أن يهلك الحيان كلاهما ، لعن الله الملوك الأربعة : جمدا ومخوسا ومشرجا
وأبضعة وأختهم العمردة ، ثم أمرني ربي أن ألعن قريشا مرتين فلعنتهم ،
ثم أمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين لعن الله تميم بن مرة
خمسا وبكر بن وائل سبعا ، ولعن الله قبيلتين من قبائل بني تميم
مقاعس وملادس عصية عصت الله ورسوله ، أسلم وغفار ومزينة
وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله
يوم القيامة ، شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب ، وأكثر القبائل
في الجنة مذحج ( حم ، طب ، ك عن عمرو بن عبسة ) .
33970 غفار غفر الله لها ! واسلم سالمها الله ( ط ، حم
م ( 1 ) ، حب عن أبي ذر ، طب عن ( أبي ) قرصافة ، ط عن
سلمان ، ط عن ابن عمر ، خ عن أبي هريرة ، ط ، م وأبو عوانة عن جابر ) .
33971 غرة العرب كنانة ، وأركانها تميم ، وخطباؤها
أسد ، وفرسانها قيس ، ولله تعالى من أهل الأرض فرسان ، وفرسانه
في الأرض قيس ( ابن عساكر عن أبي ( ذر ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري كتاب المناقب باب ذكر أسلم وغفار ( 4 / 220 ) / ص /
( 2 ) قال المناوي في الفيض ( 4 / 401 ) الحديث سكت عنه السيوطي وكذا
المناوي لم يعرج عليه بالتخريج . وذكر طرفا منه الهيثمي في المجمع ( 10 / 49 )
وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . / ص /