سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ، ثم قال : سمعت حبيبي رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيها الناس ! عليكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم ثلاثة قرون ، ثم يجئ قوم لا خير فيهم ، يشهدون ولا
يستشهدون ، ويحلفون ، ولا يستحلفون . من سره أن ينزل
بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة ، ألا ان الواحد شيطان وهو من الاثنين
أبعد ، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن ( كر ) .
35587 عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنهى عن
أصحابي من شهد أني رسول الله أن يقول لهم سوءا وقد رضي الله
عنهم وقال لهم في كتابه خيرا ، ولكن احفظوني في أصحابي فإنهم
أكثر همي ، رفضني الناس وضموني ، وكذبني الناس وصدقوني ،
وقاتلني الناس ونصروني ، ثم الأنصار خاصة فجزاهم الله عني خيرا فإنهم
الشعار دون الدثار ( 1 ) ( . . . ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فإنهم الشعار دون الدثار : الدثار : هو الثوب الذي يكون فوق
الشعار ، يعني هم الخاصة والناس العامة . النهاية 2 / 100 . ب
( 2 ) الفقرة الأخيرة من الحديث هو في الصحيحين وغيره من كتب السنة
ولكنك أيها القارئ قد عرفت الطريق الذي سلكناه في العزو
للأحاديث فأقول : الحديث في صحيح مسلم كتاب الزكاة باب اعطاء المؤلفة
رقم ( 139 ) . ص