تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
صوته كان فينا وكثرة من يذكره منا : فسرنا في بلاد الأحقاف أياما ومعنا رجل قد عرف الموضع ، فانتهينا إلى كثيب أحمر فيه كهوف كثيرة ، فمضى بنا الرجل إلى كهف منها فدخلناه ، فأمعنا فيه طويلا ، فانتهينا إلى حجرين قد أطبق أحدهما دون الآخر وفيه خلل يدخل منه الرجل النحيف ، فدخلته فرأيت رحلا على سرير شديد الأدمة طويل الوجه كث اللحية قد يبس على سريره ، فإذا مسست شيئا من جسده أصبته صليبا ( 1 ) لم يتغير ، ورأيت عند رأسه كتابا بالعربية : أنا هود الذي أسفت على عاد بكفرها وما كان لأمر الله من مرد . قال لنا علي ، كذلك سمعته من أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ( كر ) .

شعيب عليه السلام

35580 ( مسند شداد بن أوس ) بكى شعيب النبي من حب الله عز وجل حتى عمي ، فرد الله إليه بصره وأوحى الله إليه : يا شعيب ، ما هذا البكاء ؟ أشوقا إلى الجنة أو فرقا من النار ؟ قال : إلهي وسيدي ! أنت تعلم ، ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا فرقا من النار ، ولكن اعتقدت حبك بقلبي ، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي
هامش
( 1 ) صليبا : الصلب ، والصليب : الشديد ، وبابه ظرف . المختار 290 . ب
كنز العمال — صفحة 480 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي