بل لله المنة علينا ولرسوله ( حم عن أنس ) .
33764 يا معشر الأنصار ! ما قالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها
في أنفسكم ، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله ، وعالة فأغناكم الله وأعداء
فألف الله بين قلوبكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألا تجيبوني يا معشر الأنصار ؟
أما والله ! لو شئتم لقلتم فصدقتم : أتيتنا مكذبا فصدقناك ، ومخذولا
فنصرناك ، وطريدا فآويناك ، وعائلا فواسيناك ، أوجدتم في أنفسكم
يا معشر الأنصار في لعاعة ( 1 ) من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ، ووكلتكم
إلى إسلامكم ؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة
والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده !
لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبا
وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ، اللهم ارحم
الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار ( حم وعبد بن حميد ، ص
عن أبي سعيد ) .
33765 اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأزواج
الأنصار ولذراري الأنصار ! الأنصار كرشي وعيبتي ، ولو أن الناس
أخذوا شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار ،
هامش
( 1 ) لعاعة : أي بقية يسيرة . اه النهاية ( 4 / 254 ) . ب