أنتم ومن صلح من ذرياتكم مساكن في الجنة ، ولقد وعدني ربي
تعالى أن يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ( ه عن
رفاعة الجهني ) ( 1 )
34479 يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول : لبيك وسعديك
والخير في يديك ! فتقول : أخرج بعث النار قال : وما بعث
النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فعنده يشيب
الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم
بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، قالوا : يا رسول الله ! وأينا ذلك
الواحد ؟ قال : أبشروا فان منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج الف
والذي نفسي بيده ! أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة أرجو أن
تكونوا ثلث أهل الجنة أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ،
ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو
كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود أو كالرقمة في ذراع الحمار
( حم ، ق عن أبي سعيد ) . ( 2 )
34480 قال الله تعالى لعيسى : يا عيسى ! إني باعث من
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة كتاب الزهد رقم 4285 اسناده ضعيف . ص
( 2 ) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب قوله عز وجل ان زلزلة الساعة شئ
عظيم 8 / 137 . ص