30765 إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه في منامه . ( فر - عن أنس ) .
30766 إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله ، قيل : كيف يستعمله ؟
قال : يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه . ( حم ، ت ( 1 ) حب ،
ك - عن أنس ) .
30767 إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته ، قيل : وما طهور
العبد ؟ قال : عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه . ( طب - عن
أبي أمامة ) ( 2 ) 30768 إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه ، وجعل فيه
اليقين والصدق ، وجعل قلبه واعيا لما سلك فيه ، وجعل قلبه سليما ولسانه
صادقا وخليقته مستقيمة ، وجعل أذنه سميعة وعينه بصيرة . ( أبو الشيخ
عن أبي ذر ) ( 3 )
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي كتاب القدر باب القدر باب ما جاء أن الله كتب كتابا لأهل
الجنة رقم ( 2142 ) وقال : حسن صحيح . ص .
2 ) قال المناوي في الفيض ( 1 / 257 ) : قال الهيثمي : ورواه الطبراني من
عدة طرق وفي أحدها : بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجاله
ثقات . ص .
3 ) قال المناوي في الفيض ( 1 / 260 ) : وفيه سعيد بن إبراهيم ، وقال
الذهبي : مجهول . ص .