أدع أحب إلي من الذي أعطي ، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم
من الجزع ( 1 ) والهلع ( 2 ) وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من
الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب . ( خ ( 3 ) - عن عمرو بن تغلب ) .
الاكمال
33579 إني أعطي قوما أخاف ظلعهم ( 4 ) وجزعهم ، وأكل أقواما
إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى منهم عمر بن تغلب . ( خ ( 5 ) عن عمرو بن تغلب ) .
33580 إني أعطي أناسا والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ،
أعطي أناسا لما في قلوبهم من الجزع والهلع ، وأكل أقواما إلى ما جعل الله
في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب . ( حم - عن عمرو
ابن تغلب ) .
هامش
( 1 ) الجزع : هو الحزن والخوف . النهاية ( 1 / 269 ) ب .
2 ) الهلع : أشد الجزع والضجر . النهاية ( 5 / 269 ) ب .
3 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجمعة باب من قال في الخطبة بعد الثناء
( 2 / 13 ) ص .
4 ) ظلعهم : هو بفتح اللام أي : ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم . النهاية
( 3 / 159 ) ب .
) 5 ) أخرجه البخاري كتاب الخمس باب ما كان النبي ص يعطي المؤلفة )
( 4 / 114 ) ص .