31443 عن أبي غسان المديني قال : قدمنا الشام مع داود بن فراهج
ومعنا رجل من بني وعلة السبائي كان صاحب علم وحكم فقال داود : أنت
رجل شريف الق هذا الرجل وتعرض له - يعني الوليد بن يزيد - فبالحري
أن ترد علينا خيرا ، فقال : إنه مقتول لتمام أربعين ليلة من هذا اليوم وهو
انقضاء خلافة العرب إلى قيام صاحب الوادي من آل أبي سفيان ثم يعود
إلى الشام سنتهم حتى يكونوا أصاحب الأعماق ، فقال داود بن فراهج :
سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول : صاحب الأعماق
الذي يهزم الله العدو ، على يديه نصر ، فقال : إنما سمي نصرا لنصر الله
إياه ، فأما اسمه فسعيد . ( كر ) .
31444 عن سعيد بن المسيب قال : تكون بالشام فتنة كلما سكنت
من جانب طمت من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء :
إن أميركم فلان . ( نعيم بن حماد ) .
31445 عن طاوس قال : ليقتلن القراء قتلا حتى يبلغ قتلهم اليمن :
فقال له رجل : أوليس قد فعل ذلك الحجاج ؟ قال : ما كانت تلك بعد . ( ش ) .
31446 عن عبيد بن عمير قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل
الحجرات فقال : يا أهل الحجرات ! سعرت النار وجاءت الفتن كأنها
قطع الليل المظلم ، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . ( ش ) .
كنز العمال — صفحة 258
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٢٥٨