من الحليم ، ولا يوقر فيه الكبير ، ولا يرحم فيه الصغير ، يقتل بعضهم
بعضا على الدنيا ، قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب ، لا يعرفون
معروفا ولا ينكرون منكرا ، يمشي الصالح فيهم مستخفيا ، أولئك شرار
خلق الله ، لا ينظر الله إليهم يوم القيامة . ( الديلمي - عن علي ) .
31188 يأتي على العلماء زمان يكون الموت أحب إلى أحدهم من
الذهبة الحمراء . ( أبو نعيم - عن أبي هريرة ) .
31189 يجري هلاك هذه الأمة على يد أغيامة من قريش . ( حم -
عن أنس ) .
31190 يجئ يوم القيامة المصحف والمسجد والعترة ( 1 ) فيقول
المصحف : يا رب ! حرقوني ومزقوني ، ويقول المسجد : يا رب ! خربوني
وعطلوني وضيعوني ، وتقول العترة : يا رب ! طردونا وقتلونا وشردونا ،
وأجثوا بركبتي للخصومة ، فيقول الله : ذلك إلي وأنا أولى بذلك . ( الديلمي -
عن جابر ، حم ، طب ، ص - عن أبي أمامة ) .
31191 يذهب الصالحون أسلافا الأول فالأول حتى لا يبقى إلا حثالة كحثالة
التمر والشعير لا يبالي الله بهم . ( الرامهرمزي في الأمثال - عن مرداس ) .
هامش
( 1 ) والعترة : عترة الرجل : أخص أقاربه . وعترة النبي صلى الله عليه وسلم : بنو
عبد المطلب . وقيل : أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعلي وأولاده
وقيل : عترته الأقربون والأبعدون منهم . النهاية ( 3 / 177 ) ب .