وما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في المجمع
وقد كنت في الحرب ذاتدرأ * فلم أعط شيئا ولم أمنع
وما كنت دون امرئ منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهب يا بلال فاقطع لسانه ، فذهب بلال فجعل
يقول : يا معشر المسلمين أيقطع لساني بعد الاسلام يا رسول الله
لا أعوذ أبدا ، فلما رأى بلال جزعه قال : إنه لم يأمرني أن أقطع
لسانك أمرني أن أكسوك وأعطيك شيئا ( كر ) ( 1 ) 30187 ( من مسند علي ) عن مصعب بن سعد عن أبيه
قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة
نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم وإن وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة :
عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ، ومقيس بن صبابة وعبد
الله بن سعد بن أبي سرح ، فأما عبد الله بن خطل : فأدرك وهو
متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن كريب وعمار فسبق
سعيدا عمار وكان أشب الرجلين فقتله ، وأما مقيس بن صبابة
فأدركه الناس في السوق فقتلوه ، وأما عكرمة فركب البحر
فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة : أخلصوا فان
هامش
( 1 ) ذكر القصة مع الأبيات ابن في الطبقات الكبرى ( 4 / 272 ، 273 )
واستدركت وتصحيح الأبيات منه . ص