واستجمر ( 1 ) ( كر وقال : رجاله ثقات والحديث غريب ) .
30087 ( من مسند رافع بن خديج ) عن هرمز بن عبد
الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده لما كان يوم الخندق لم
يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة ، فجعل النبي صلى الله عليه وآله
وسلم النساء والصبيان والذراري فيه فقال : إن ألم بكن
أحد فألمعن ( 2 ) بالسيف فجاءهن رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال
له بخدان أحد بني حجاش على فرس حتى كان في أصل الحصن ، ثم
جعل يقول للنساء : أنزلن إلى خير لكن فحركن السيف فأبصره
أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فابتدر الحصن قوم فيهم رجل
من بني حارثة يقال له ظهير بن رافع فقال : يا بخدان أبرز فبرز إليه
فحمل عليه فقتله وأخذ رأسه فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ط ب ) .
30088 عن هرمز بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن
أبيه عن جده عن زيد بن ثابت قال : أجازني رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) واستجمر : الاستجمار : التمسح بالجمار ، وهي الأحجار الصغار ، ومنه
سميت جمار الحج ، للحصى التي يرمى بها . النهاية 1 / 292 .
( 2 ) فألمعن : يقال : لمع بثوبه وألمع به ، إذا رفعه وحركه ليراه غيره
فيجئ إليه . ومنه حديث زينب ( رآها تلمع من وراء الحجاب )
أي تشير بيدها . النهاية 4 / 271 . ب