من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم طلحة ، فقال عمر : إنك
لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاء أو تحوز ( 1 ) فوالله ما زال
يلومني حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فقال طلحة :
قد أكثرت أين التحوز أين الفرار ( كر ) .
30078 ( أيضا ) عن عمر قال : ما صلى النبي صلى الله عليه
وآله وسلم يوم الخندق الظهر والعصر حتى غابت الشمس ( المخلص
في حديثه ) .
30079 ( مسند البراء بن عازب ) عن البراء قال : رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل التراب حتى وارى التراب شعر
صدره وهو يرتجز برجز عبد الله بن رواحة يقول :
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علنيا وثبت الاقدام إن لاقينا
إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا ( ش ) ( 2 ) .
30080 عن البراء بن عازب قال : لما كان حيث أمرنا رسول
هامش
( 1 ) تحوز : هو من قوله تعالى : ( أو متحيزا إلى فئة ) أي منضما إليها .
والتحوز والتحيز والانحياز بمعني . النهاية 1 / 459 . ب
( 2 ) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب باب غزوة الخندق
( 5 / 140 ) . ص