الفاسقان ذليلان فيما إن تكلما قهرا واضطهدا ( 1 ) ، أو يلعن آخر
هذه الأمة أولها ، ألا وعليهم حلت اللعنة حتى يشربوا الخمر علانية
حتى تمر المرأة بالقوم فيقوم إليها بعضهم فيرفع بذيلها كما يرفع
بذنب النعجة فقائل يقول : يومئذ : ألا واريتها وراء الحائط فهو
يومئذ فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم ، فمن أمر يومئذ بالمعروف
ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممن رآني وآمن بي وأطاعني ،
وبايعني ( طب - عن أبي أمامة ) .
28927 ما استرذل الله عبدا إلا حظر عليه العمل والأدب
( ابن النجار - عن أبي هريرة ) .
28928 إن الفتنة يجي فتنسف العباد نسفا وينجو العالم
منها بعلمه ( د ، حل وأبو نصر السجزي في الإبانة وأبو سعيد السمان
في مشيخته والرافعي وابن النجار - عن أبي هريرة ) ( 2 ) .
28929 مثل الذي يقرأ القرآن ولا يحسن الفرائض
هامش
( 1 ) واضطهد : الاضطهاد هو الظلم والقهر . النهاية 3 / 106 . ب
( 2 ) رمز السيوطي في الجامع الصغير لهذا الحديث ( 2 / 377 ) ( حل )
وقال المناوي : غريب من حديث أبي إسحاق لم يكتبه إلا من
حديث عطية . ص