تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
1690 - ( ومن مسند ابن مسعود ) عن ابن مسعود الأثلم ( 1 ) في الاسلام ثلمة لا تجبر بعده ابدا ( كر ) 1691 - ( ومن مسند عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب العبسي ( 2 ) ) عن عبد الرحمن بن سمرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده ليأرزن الاسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها وليأرز الايمان المدينة ( 3 ) كما يحوز السيل الدمن ، فبينما هم على ذلك استغاث العرب باعرابها فخرجوا في محلبة لهم ، كمصابيح ( 4 ) من مضى ، وخير من بقي ، فاقتتلوا هم والروم فتنقلب بهم الحرب حتى تردوا عميق أنطاكية فيقتتلون بها ثلاث ليال فيرفع الله النصر عن كلا الفريقين حتى تخوض الخيل في الدم إلى ثنيتها ( 5 ) وتقول الملائكة أي رب ألا تنصر عبادك فيقول حتى تكثر شهداؤهم فيستشهد ثلث وينصر ثلث ، ويرجع ثلث شاكا فيخسف بهم ، فتقول الروم لن ندعوكم إلا أن تخرجوا إلينا ، كل من كان أصله منا ، فتقول العرب للعجم الحقوا
هامش
1 ) كذا 2 ) وفي الإصابة العشمي 3 ) كذا ولعله إلى المدينة 4 ) كذا وقد تقدم في إكمال الفصل الثاني في قلة الاسلام وغربته كالصالح ممن مضى عن عبد الرحمن بن سنة وكذا رواه في المنتخب عنه وهكذا في الاستيعاب 5 ) كذا ولعله إلى ثننها ففي النهاية وفي حديث فتح نهاوند وبلغ الدم ثنن الخيل الثنن شعرات في مؤخر الحافر من اليد والرجل