تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس ( 1 ) به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثره الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا : إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فأمنا به من قال به صدق ومن عمل به اجر ، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى الصراط المستقيم خذها إليك يا أعور ( ش والدرامي ت وقال غريب واسناده مجهول وفي حديث الحارث مقال وحميد بن زنجويه في ترغيبه ، والدورقي ومحمد بن نصر في الصلاة وابن حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه هب ) 1637 - عن شيخ من كندة قال : كنا جلوسا عند على فاتاه أسقف نجران فأوسع له فقال له رجل : توسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين ؟ فقال على : إنهم كانوا إذا اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع لهم فسأله رجل على كم افترقت النصرانية يا أسقف ؟ فقال افترقت على فرق كثيرة لا أحصيها قال على : أنا أعلم على كم افترقت النصرانية من هذا وإن كان نصرانيا افترقت على إحدى وسبعين فرقه
هامش
1 ) في الأصل لا تلبس