Skip to main content

كنز العمال — Page 202

Contributors:

P.202
وسقطوا بين ظهراني المفازة فأيقنوا بالهلكة فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة يقطر رأسه فقالوا إن هذا لحديث عهد بالريف فانتهى إليهم فقال ما لكم يا هؤلاء قالوا ما ترى حسر ظهرنا ونفد زادنا وسقطنا بين ظهراني المفازة ولا ندري ما قطعنا منه أكثر أم ما بقي علينا قال ما تجعلون لي إن أوردتكم ماء روى ورياضا خضرا قالوا نجعل لك حكمك قال تجعلون لي عهودكم ومواثيقكم أن لا تعصوني فجعلوا له عهودهم ومواثيقهم أن لا يعصوه فما بهم فأوردهم رياضا خضرا وماء روى فمكث يسيرا فقال هلموا إلى رياض أعشب من رياضكم وماء أروى من مائكم فقال جل القوم ما قدرنا على هذا حتى كدنا ألا نقدر عليه وقالت طائفة منهم ألستم قد جعلتم لهذا الرجل عهودكم ومواثيقكم أن لا تعصوه وقد صدقكم في أول حديثه وآخر حديثه مثل أوله فراح وراحوا معه فأوردهم رياضا خضرا وماء روى واتى الآخرين العدو من تحت ليلتهم فأصبحوا ما بين قتيل وأسير ( الرامهرمزي في الأمثال كر عن ابن المبارك قال بلغنا عن الحسن وقال كر هذا مرسل وفيه انقطاع عن ابن المبارك والحسن ) 1016 - إنه أتاني الليلة آتيان ملكان فقعد واحد عند رأسي والاخر عند رجلي قال أحدهما للاخر اضرب مثله ومثل أمته فقال إن مثله ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة فلم يكن معهم