Skip to main content

الكامل — Page 260

Contributors:

P.260
وروى العباس بن بكار الضبي عن حماد بن سلمة أحاديث عن أبي العشراء عن أبيه ينفرد به فبلغ ذلك كله قدر عشرة أحاديث لم اذكرها للتطويل ثنا ابن حماد ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي قال كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب الا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه قال أبو عبد الله سمعت عباد بن صهيب يقول إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ فكانوا يقولون إنها دست في كتبه وقد قيل إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث . قال الشيخ : وأبو عبد الله بن الثلجي كذاب وكان يضع الحديث ويدسه في كتب أصحاب الحديث بأحاديث كفريات فهذه الأحاديث من تدسيسه حدثنا الفضل بن الحباب ثنا محمد بن عبد الله الهدي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) قال [ إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة ان لكم عند الله موعدا قالوا وما هو ألم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا وأدخلنا الجنة وأجارنا من النار فيكشف الحجاب فينظرون إلى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده ما أعطاهم الله شيئا هو أحب إليهم وأقر لأعينهم من النظر إليه ] ثنا أبو يعلى ثنا حوثرة ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله الله جل ذكره ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ( 1 ) قال [ الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله لا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بعد نظرهم إليه ] ثنا علي بن أحمد بن بسطام ثنا هدبة ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت البناني عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ( 2 ) ) قال اخرج طرف خنصره وضرب على إبهامه فساخ الجبل قال فقال حماد لثابت تحدث بمثل هذا قال فضرب بيده في صدره وقال يقوله أنس ويقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكتمه انا ثنا الحسن بن علي بن عاصم ثنا إبراهيم بن أبي سويد الذارع ثنا حماد بن سلمة وأخبرني الحسن بن سفيان ثنا محمد بن رافع ثنا اسود بن عامر ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ رأيت
Footnote
( 1 ) الآية 26 سورة يونس . ( 2 ) الآية 143 سورة الأعراف .