فتوضأت وخرجت ، فإذا على بابي مصباح فمر قدامي ومررت حتى
انتهيت إلى المسجد ، فوقف بين يدي وكنت أصلي ، فلما فرغت انتعلت
وانصرفت فمر قدامي حتى انتهيت إلى الباب ، فلما ان دخلت ذهب ، فما
خرجت ليلة بعد ذلك الا وجدت المصباح على بابي وقضي الله
حاجتي ( 1 ) .
[ 76 ] ( 19 ) - حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد
ابن محمد بن عيسى ، قال : حدثني أبو يوسف يعقوب بن عبد الله من ولد
أبي فاطمة ، عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو في مسجد الكوفة ، فقال :
السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه السلام
فقال : جعلت فداك اني أردت المسجد الأقصى ، فأردت ان أسلم عليك
وأودعك ، فقال : اي شي أردت بذلك ، فقال : الفضل جعلت فداك ، قال :
فبع راحلتك وكل زادك وصل في هذا المسجد ، فان الصلاة
المكتوبة فيه حجة مبرورة ، والنافلة عمرة مبرورة ، والبركة منه على
اثني عشر ميلا ، يمينه يمن ويساره مكر ، وفي وسطه عين من دهن ،
وعين من لبن ، وعين من ماء شرابا للمؤمنين ، وعين من ماء طهرا
للمؤمنين ، منه سارت سفينة نوح ، وكان فيه نسر ويغوث ويعوق ،
هامش
1 - عنه البحار 100 : 403 ، المستدرك 3 : 445 .