الله ، ومن عرفهم فقد عرف الله ، ومن جهلهم فقد جهل الله ، ومن
اعتصم بهم فقد اعتصم بالله ، ومن تخلى منهم فقد تخلى من الله .
اشهد الله اني سلم لمن سالمكم ، وحرب لمن حاربكم ، مؤمن
بسركم وعلانيتكم ، مفوض في ذلك كله إليكم ، لعن الله عدو آل محمد
من الجن والإنس ، وأبرأ إلى الله منهم ، وصلى الله على محمد واله .
هذا يجزي من الزيارات كلها ، وتكثر من الصلاة على محمد وآله
وتسمي واحدا واحدا بأسمائهم ، وتبرأ من أعدائهم وتخير لنفسك من
الدعاء للمؤمنين والمؤمنات ( 1 ) .
[ 804 ] 2 - حدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن محمد بن
يحيى العطار ، وحدثني محمد بن الحسين بن مت الجوهري جميعا ، عن
هامش
1 - عنه البحار 10 : 431 ، 102 : 126 ، المستدرك 10 : 354 .
رواه الكليني في الكافي 4 : 578 ، عنه الشيخ في التهذيب 6 : 102 .
أخرجه الصدوق في العيون 2 : 271 ، ، عنه البحار 102 : 126 .
أورده في الفقيه 2 : 608 عن علي بن حسان ، عن الرضا ( عليه السلام ) .
أقول : الرواية في الكافي كذا : ( عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سئل أبي عن اتيان قبر الحسين ( عليه السلام ) ،
قال : صلوا في المساجد حوله ويجزي في المواضع كلها ان تقول ) ، وفي التهذيب نقلا عنه وفي
سائر المصادر : ( سئل الرضا ( عليه السلام ) عن اتيان قبر أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال : - الخ ) ، ولعل ما في
الكافي : ( قبر الحسين ( عليه السلام ) ) مصحف ( قبر أبي الحسن ( عليه السلام ) ) ، ويشهد به ان الكليني ذكر
الزيارة في باب زيارات الكاظم والجواد ( عليهما السلام ) .
أقول : الرواية في الكافي وفي التهذيب نقلا عنه مروي عن الكاظم ( عليه السلام ) ، وفي سائر
المصادر مروي عن الرضا ( عليه السلام ) .