وأبي جعفر ( عليهما السلام ) ، فكتب إلى أبو عبد الله ( عليه السلام ) : المقدم ، وهذا اجمع
وأعظم اجرا ( 1 ) .
[ 782 ] 14 - حدثني علي بن الحسين ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد
ابن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، قال : سألت
أبا جعفر ( عليه السلام ) عمن زار النبي ( صلى الله عليه وآله ) قاصدا ، قال : له الجنة ، ومن زار قبر
أبي الحسن ( عليه السلام ) فله الجنة ( 2 ) .
باب ( 100 )
زيارة أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام )
وأبو جعفر محمد بن علي الجواد ( عليهما السلام )
[ 783 ] 1 - حدثني محمد بن جعفر الرزاز الكوفي ، عن محمد بن
عيسى بن عبيد ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : تقول ببغداد :
هامش
1 - عنه البحار 102 : 5 ، الوسائل 14 : 547 ، المستدرك 10 : 362 .
رواه في الكافي 4 : 583 ، التهذيب 6 : 91 ، المقنعة : 756 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 261 .
قوله ( عليه السلام ) : ( أبو عبد الله ( عليه السلام ) المقدم ) اي الحسين ( عليه السلام ) أقدم وأفضل وزيارته فقط أفضل
من زيارة كل من المعصومين ومجموع زيارتيهما اجمع وأفضل ، أو المراد ان زيارة الحسين
( عليه السلام ) أولى بالتقديم ، ثم إن أضيفت إلى زيارته زيارة الامامين ( عليهما السلام ) كان اجمع وأعظم اجرا ، أو
المعنى ان زيارتهما اجمع من زيارته ( عليه السلام ) وحدها ، لان الاعتقاد بإمامتهما يستلزم الاعتقاد
بإمامته دون العكس ، فكأن زيارتهما تشتمل على زيارته ، ولان زيارتهما مختصة بالخواص من
الشيعة ، كما ورد في زيارة الرضا ( عليه السلام ) ولا يخفى بعد الوجه الأخير - البحار .
2 - رواه في التهذيب 6 : 85 ، عنهما البحار 102 : 5 .