حمزة : المشير يوجهنا إلى الحائر وهو بمنزلة من في الحائر ، قال :
فعدت إليه فأخبرته ، فقال لي : ليس هو هكذا ان لله مواضع يحب ان يعبد
فيها ، وحائر الحسين ( عليه السلام ) من تلك المواضع ( 1 ) . ( 2 )
الباب ( 91 )
ما يستحب من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) وانه شفاء
[ 699 ] 1 - حدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن كرام ، عن
هامش
1 - عنه البحار 101 : 113 ، المستدرك 10 : 346 .
2 - زيادة من تلميذ المؤلف :
قال : الحسين بن أحمد بن المغيرة : وحدثني أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن علي
الرازي المعروف بالوهوردي بنيشابور بهذا الحديث ، وذكر في آخره غير ما مضى في الحديثين
الأولين أحببت شرحه في هذا الباب لأنه منه .
قال أبو محمد الوهوردي : حدثني أبو علي محمد بن همام رحمه الله ، قال : حدثني محمد
الحميري ، قال : حدثني أبو هاشم الجعفري ، قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد
( عليهما السلام ) وهو محموم عليل ، فقال لي : يا أبا هاشم ابعث رجلا من موالينا إلى الحائر يدعو الله لي ،
فخرجت من عنده ، فاستقبلني علي بن بلال فأعلمته ما قال لي ، وسألته أن يكون الرجل الذي
يخرج فقال : السمع والطاعة ، ولكنني أقول : انه أفضل من الحائر إذ كان بمنزلة من في الحائر ،
ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له بالحائر ، فأعلمته ( عليه السلام ) ما قال ، فقال لي : قل له : كان رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل من البيت والحجر ، وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر ، وان الله تعالى بقاعا
يحب ان يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه ، والحائر منها .
عنه البحار 101 : 113 .