الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قلت : ربما أتينا قبر الحسين ( عليه السلام ) فيصعب علينا
الغسل للزيارة من البرد أو غيره ، فقال ( عليه السلام ) :
من اغتسل في الفرات وزار الحسين ( عليه السلام ) كتب له من الفضل ما
لا يحصي ، فمتى ما رجع إلى الموضع الذي اغتسل فيه وتوضأ وزار
الحسين ( عليه السلام ) كتب له ذلك الثواب ( 1 ) . ( 2 )
الباب ( 77 )
ان زائري الحسين ( عليه السلام ) العارفين بحقه تشيعهم الملائكة وتستقبلهم
وتعودهم إذا مر يشهدونهم إذا ماتوا
ويستغفرون لهم إلى يوم القيامة
[ 597 ] 1 - حدثني أبي ومحمد بن الحسن ، عن الحسين بن حسن بن
ابان ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن إسحاق
ابن إبراهيم ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته
يقول :
وكل الله بقبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى
يوم القيامة ، فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه ، وان مرض
هامش
1 - قال الشيخ في التهذيب : ليس فيه غسل مفروض أو واجب يستحق بتركه العقاب ، وإن كان
فيه غسل مندوب فيه فضل كثير ، فلا تنافي بين الاخبار ( التهذيب 6 : 53 ) .
2 - عنه البحار 101 : 145 ، الوسائل 14 : 489 .