أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن بشير
الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
ان الرجل ليخرج إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فله إذا خرج من أهله بأول
خطوة مغفرة من ذنوبه ، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه ، فإذا أتاه
ناجاه الله فقال : عبدي سلني أعطك ، ادعني أجبك ، اطلب مني أعطك ،
سلني حاجتك أقضيها لك ، قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وحق على الله
ان يعطي ما بذل ( 1 ) .
[ 464 ] 3 - وعنه بهذا الاسناد عن صالح بن عقبة ، عن الحارث بن
المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
ان لله ملائكة موكلين بقبر الحسين ( عليه السلام ) فإذا هم الرجل بزيارته
أعطاهم الله ذنوبه ، فإذا خطا محوها ، ثم إذا خطا ضاعفوا حسناته ، فما
تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة ، ثم اكتنفوه وقدسوه
وينادون ملائكة السماء ان قدسوا زوار حبيب حبيب الله ، فإذا اغتسلوا
ناداهم محمد ( صلى الله عليه وآله ) : يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة ، ثم ناداهم
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : انا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في
الدنيا والآخرة ، ثم اكتنفوهم عن ايمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا
إلى أهاليهم ( 2 ) .
هامش
1 - عنه البحار 101 : 24 ، مر في الباب : 49 مثله .
2 - مر ذكره في الباب : 49 .
رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 111 ، عنهما البحار 101 : 65 ، الوسائل 14 : 484 .