الباب ( 13 )
فضل الفرات وشربه والغسل فيه
[ 99 ] 1 - حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : الماء سيد
شراب الدنيا والآخرة ، وأربعة انهار في الدنيا من الجنة : الفرات والنيل
وسيحان وجيحان ، الفرات الماء ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ،
وجيحا اللبن ( 1 ) .
[ 100 ] 2 - وعنه ، عن أبي جميلة ، عن سليمان بن هارون انه سمع
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من شرب من ماء الفرات وحنك به فهو محبنا أهل البيت
( 2 ) .
[ 101 ] 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : لو أن بيننا وبين الفرات كذا وكذا
ميلا لذهبنا إليه واستشفينا به ( 3 ) .
هامش
1 - عنه البحار 100 : 228 ، الوسائل 14 : 406 .
لعل المراد ان تلك الأسماء مشتركة بينها وبين انهار الجنة ، وفضلها لكون التسمية بها من
جهة الوحي والالهام ، ويحتمل ان يدخلها شئ من تلك الأنهار التي في الجنة ، كما ورد في
الفرات .
2 - عنه البحار 100 : 228 ، الوسائل 14 : 406 .
3 - عنه البحار 100 : 228 ، الوسائل 14 : 406 .