Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 25

Contributors:

P.25
إِلَى مِرْقَاةِ جَوْهَرَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ لُؤْلُؤَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَاقُوتَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زُمُرُّدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ مَرْجَانَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ كَافُورٍ إِلَى مِرْقَاةِ عَنْبَرٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَلَنْجُوجٍ ( 1 ) إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ غَمَامٍ إِلَى مِرْقَاةِ هَوَاءٍ إِلَى مِرْقَاةِ نُورٍ ( 2 ) قَدْ أَنَافَتْ عَلَى كُلِّ الْجِنَانِ ورَسُولُ اللَّه ص يَوْمَئِذٍ قَاعِدٌ عَلَيْهَا مُرْتَدٍ بِرَيْطَتَيْنِ ( 3 ) رَيْطَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه ورَيْطَةٍ مِنْ نُورِ اللَّه عَلَيْه تَاجُ النُّبُوَّةِ وإِكْلِيلُ الرِّسَالَةِ ( 4 ) قَدْ أَشْرَقَ بِنُورِه الْمَوْقِفُ وأَنَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وهِيَ دُونَ دَرَجَتِه وعَلَيَّ رَيْطَتَانِ رَيْطَةٌ مِنْ أُرْجُوَانِ النُّورِ ( 5 ) ورَيْطَةٌ مِنْ كَافُورٍ والرُّسُلُ والأَنْبِيَاءُ قَدْ وَقَفُوا عَلَى الْمَرَاقِي وأَعْلَامُ الأَزْمِنَةِ وحُجَجُ الدُّهُورِ ( 6 ) عَنْ أَيْمَانِنَا وقَدْ تَجَلَّلَهُمْ حُلَلُ النُّورِ والْكَرَامَةِ لَا يَرَانَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا بُهِتَ بِأَنْوَارِنَا وعَجِبَ مِنْ ضِيَائِنَا وجَلَالَتِنَا وعَنْ يَمِينِ الْوَسِيلَةِ عَنْ يَمِينِ الرَّسُولِ ص غَمَامَةٌ بَسْطَةَ الْبَصَرِ ( 7 ) يَأْتِي مِنْهَا النِّدَاءُ يَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ الْوَصِيَّ وآمَنَ بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ ومَنْ كَفَرَ فَالنَّارُ مَوْعِدُه وعَنْ يَسَارِ الْوَسِيلَةِ عَنْ يَسَارِ الرَّسُولِ ص ظُلَّةٌ ( 8 ) يَأْتِي مِنْهَا النِّدَاءُ يَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ الْوَصِيَّ وآمَنَ بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ والَّذِي لَه الْمُلْكُ الأَعْلَى لَا فَازَ أَحَدٌ ولَا نَالَ الرَّوْحَ والْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ لَقِيَ خَالِقَه بِالإِخْلَاصِ لَهُمَا والِاقْتِدَارِ بِنُجُومِهِمَا - فَأَيْقِنُوا يَا أَهْلَ وَلَايَةِ اللَّه بِبَيَاضِ وُجُوهِكُمْ وشَرَفِ مَقْعَدِكُمْ وكَرَمِ مَآبِكُمْ وبِفَوْزِكُمُ الْيَوْمَ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ويَا أَهْلَ الِانْحِرَافِ والصُّدُودِ عَنِ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه ورَسُولِه وصِرَاطِه وأَعْلَامِ الأَزْمِنَةِ أَيْقِنُوا بِسَوَادِ وُجُوهِكُمْ وغَضَبِ رَبِّكُمْ جَزَاءً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ومَا مِنْ رَسُولٍ سَلَفَ ولَا نَبِيٍّ مَضَى إِلَّا وقَدْ كَانَ مُخْبِراً أُمَّتَه بِالْمُرْسَلِ الْوَارِدِ مِنْ بَعْدِه ومُبَشِّراً بِرَسُولِ اللَّه
Footnote
( 1 ) يلنجوج : عود البخور . ( 2 ) تشبيه المراقي بالجواهر إشارة إلى اختلاف الدرجات في الشرف والفضل . ( في ) . وقوله : " قد أنافت " أي ارتفعت وأشرفت . ( 3 ) الريطة : كل ثوب رقيق لين . ( 4 ) الإكليل : التاج . ( 5 ) أي ثياب حمر وشجر له ورد . ( 6 ) أي الأوصياء وسائر الأئمة ( عليهم السلام ) . ( 7 ) أي قدر مد البصر . ( 8 ) في بعض النسخ [ ظلمة ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 25 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري