رِبَاطُ الدَّهْرِ ( 1 ) ومَنِ ارْتَبَطَ فِينَا دَابَّةً كَانَ لَه وَزْنُهَا ووَزْنُ وَزْنِهَا ( 2 ) مَا كَانَتْ عِنْدَه ومَنِ ارْتَبَطَ فِينَا سِلَاحاً كَانَ لَه وَزْنُه مَا كَانَ عِنْدَه لَا تَجْزَعُوا مِنْ مَرَّةٍ ولَا مِنْ مَرَّتَيْنِ ولَا مِنْ ثَلَاثٍ ( 3 ) ولَا مِنْ أَرْبَعٍ فَإِنَّمَا مَثَلُنَا ومَثَلُكُمْ مَثَلُ نَبِيٍّ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ لِلْقِتَالِ فَإِنِّي سَأَنْصُرُكَ فَجَمَعَهُمْ مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ ومِنْ غَيْرِ ذَلِكَ ثُمَّ تَوَجَّه بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ ولَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى انْهَزَمُوا ثُمَّ أَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ إِلَى الْقِتَالِ فَإِنِّي سَأَنْصُرُكَ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ تَوَجَّه بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ ولَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى انْهَزَمُوا ثُمَّ أَوْحَى اللَّه إِلَيْه أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ إِلَى الْقِتَالِ فَإِنِّي سَأَنْصُرُكَ فَدَعَاهُمْ فَقَالُوا وَعَدْتَنَا النَّصْرَ فَمَا نُصِرْنَا فَأَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه إِمَّا أَنْ يَخْتَارُوا الْقِتَالَ أَوِ النَّارَ فَقَالَ يَا رَبِّ الْقِتَالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النَّارِ فَدَعَاهُمْ فَأَجَابَه مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ فَتَوَجَّه بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ ولَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى فَتَحَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَهُمْ
577 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ والنَّوْفَلِيِّ وغَيْرِهِمَا يَرْفَعُونَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص لَا يَتَدَاوَى مِنَ الزُّكَامِ ويَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وبِه عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ فَإِذَا أَصَابَه الزُّكَامُ قَمَعَه
578 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الزُّكَامُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَبْعَثُه اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الدَّاءِ فَيُزِيلُه
579 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِه رَفَعَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وُلْدِ آدَمَ إِلَّا وفِيه عِرْقَانِ عِرْقٌ فِي رَأْسِه يُهَيِّجُ الْجُذَامَ وعِرْقٌ فِي بَدَنِه يُهَيِّجُ الْبَرَصَ فَإِذَا هَاجَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي الرَّأْسِ سَلَّطَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْه الزُّكَامَ حَتَّى يَسِيلَ مَا فِيه مِنَ الدَّاءِ وإِذَا هَاجَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي
هامش
( 1 ) أي يجب على الشيعة ان يربطوا أنفسهم على إطاعة الإمام الحق وانتظار فرجه وتهيؤوا
دائما لنصرته . ( آت ) . والرباط : ملازمة ثغر العدو . ( القاموس )
( 2 ) هذا من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس أي له من الثواب كمثلي وزن الدابة .
( 3 ) أي لا تجزعوا من عدم نصرنا وغلبة العدو علينا مرة أو مرتين .