تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
مَنْ قَالَ نَصَبْتَه لَنَا فَاتَّبَعْنَاه واقْتَصَصْنَا أَثَرَه قَالَ فَقَالَ مِنْ هَاهُنَا أُتِيَ ( 1 ) ابْنُ قِيَامَا ومَنْ قَالَ بِقَوْلِه قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ ابْنَ السَّرَّاجِ ( 2 ) فَقَالَ إِنَّه قَدْ أَقَرَّ بِمَوْتِ أَبِي الْحَسَنِ ع وذَلِكَ أَنَّه أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِه فَقَالَ كُلُّ مَا خَلَّفْتُ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى قَمِيصِي هَذَا الَّذِي فِي عُنُقِي لِوَرَثَةِ أَبِي الْحَسَنِ ع ولَمْ يَقُلْ هُوَ لأَبِي الْحَسَنِ ع وهَذَا إِقْرَارٌ ( 3 ) ولَكِنْ أَيُّ شَيْءٍ يَنْفَعُه مِنْ ذَلِكَ ومِمَّا قَالَ ثُمَّ أَمْسَكَ 547 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِه إِذَا سَافَرْتَ مَعَ قَوْمٍ فَأَكْثِرِ اسْتِشَارَتَكَ إِيَّاهُمْ فِي أَمْرِكَ وأُمُورِهِمْ وأَكْثِرِ التَّبَسُّمَ فِي وُجُوهِهِمْ وكُنْ كَرِيماً عَلَى زَادِكَ وإِذَا دَعَوْكَ فَأَجِبْهُمْ وإِذَا اسْتَعَانُوا بِكَ فَأَعِنْهُمْ وأغْلِبْهُمْ بِثَلَاثٍ بِطُولِ الصَّمْتِ وكَثْرَةِ الصَّلَاةِ وسَخَاءِ النَّفْسِ بِمَا مَعَكَ مِنْ دَابَّةٍ أَوْ مَالٍ أَوْ زَادٍ وإِذَا اسْتَشْهَدُوكَ عَلَى الْحَقِّ فَاشْهَدْ لَهُمْ واجْهَدْ رَأْيَكَ لَهُمْ إِذَا اسْتَشَارُوكَ ثُمَّ لَا تَعْزِمْ حَتَّى تَثَبَّتَ وتَنْظُرَ ولَا تُجِبْ فِي مَشُورَةٍ حَتَّى تَقُومَ فِيهَا وتَقْعُدَ وتَنَامَ وتَأْكُلَ وتُصَلِّيَ وأَنْتَ مُسْتَعْمِلٌ فِكْرَكَ وحِكْمَتَكَ فِي مَشُورَتِه فَإِنَّ مَنْ لَمْ يُمْحِضِ النَّصِيحَةَ لِمَنِ اسْتَشَارَه سَلَبَه اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى رَأْيَه ونَزَعَ عَنْه الأَمَانَةَ وإِذَا رَأَيْتَ أَصْحَابَكَ يَمْشُونَ فَامْشِ مَعَهُمْ وإِذَا رَأَيْتَهُمْ يَعْمَلُونَ فَاعْمَلْ مَعَهُمْ وإِذَا تَصَدَّقُوا وأَعْطَوْا قَرْضاً فَأَعْطِ مَعَهُمْ واسْمَعْ لِمَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْكَ سِنّاً وإِذَا أَمَرُوكَ بِأَمْرٍ وسَأَلُوكَ فَقُلْ نَعَمْ ولَا تَقُلْ لَا فَإِنَّ لَا عِيٌّ ولُؤْمٌ وإِذَا تَحَيَّرْتُمْ فِي طَرِيقِكُمْ فَانْزِلُوا وإِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْقَصْدِ فَقِفُوا وتَآمَرُوا ( 4 ) وإِذَا رَأَيْتُمْ شَخْصاً وَاحِداً فَلَا تَسْأَلُوه عَنْ طَرِيقِكُمْ ولَا تَسْتَرْشِدُوه فَإِنَّ الشَّخْصَ الْوَاحِدَ فِي الْفَلَاةِ مُرِيبٌ لَعَلَّه أَنْ يَكُونَ عَيْناً لِلُّصُوصِ أَوْ يَكُونَ هُوَ الشَّيْطَانَ الَّذِي حَيَّرَكُمْ واحْذَرُوا الشَّخْصَيْنِ أَيْضاً إِلَّا أَنْ تَرَوْا مَا لَا أَرَى فَإِنَّ الْعَاقِلَ
هامش
( 1 ) بصيغة المجهول : أي هلك . ( 2 ) هو أحمد بن أبي بشر ، كان من الواقفة . ( 3 ) أي يموت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) حيث لم يقل : ان المال لورثته . ( آت ) ( 4 ) المؤامرة : المشاورة .