تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنِ النُّجُومِ قَالَ مَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وأَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْدِ 509 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ ( 1 ) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ ذَهَبْتُ بِكِتَابِ ( 2 ) عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ وسَدِيرٍ وكُتُبِ غَيْرِ وَاحِدٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع حِينَ ظَهَرَتِ الْمُسَوِّدَةُ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ بِأَنَّا قَدْ قَدَّرْنَا أَنْ يَؤُولَ هَذَا الأَمْرُ إِلَيْكَ فَمَا تَرَى ( 3 ) قَالَ فَضَرَبَ بِالْكُتُبِ الأَرْضَ ثُمَّ قَالَ أُفٍّ أُفٍّ مَا أَنَا لِهَؤُلَاءِ بِإِمَامٍ ( 4 ) أمَا يَعْلَمُونَ أَنَّه إِنَّمَا يَقْتُلُ السُّفْيَانِيَّ 510 - أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ ) * ( 5 ) قَالَ هِيَ بُيُوتُ النَّبِيِّ ص 511 - أَبَانٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ دِرْعُ رَسُولِ اللَّه ص ذَاتُ الْفُضُولِ لَهَا حَلْقَتَانِ مِنْ وَرِقٍ فِي مُقَدَّمِهَا وحَلْقَتَانِ مِنْ وَرِقٍ فِي مُؤَخَّرِهَا وقَالَ لَبِسَهَا عَلِيٌّ ع يَوْمَ الْجَمَلِ 512 - أَبَانٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ شَدَّ عَلِيٌّ ع عَلَى بَطْنِه يَوْمَ الْجَمَلِ بِعِقَالٍ أَبْرَقَ ( 6 ) نَزَلَ بِه جَبْرَئِيلُ ع مِنَ السَّمَاءِ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَشُدُّ بِه عَلَى بَطْنِه إِذَا لَبِسَ الدِّرْعَ 513 - أَبَانٌ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ أَمَا واللَّه لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَرُدَّنَّكَ إِلَى رَبِّكَ الأَوَّلِ ( 7 ) قَالَ فَلَمَّا حَضَرَتِ الْمِقْدَادَ الْوَفَاةُ قَالَ لِعَمَّارٍ أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّي أَنِّي قَدْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّيَ الأَوَّلِ
هامش
( 1 ) الظاهر أنه ابن نهيك . ( 2 ) في بعض النسخ [ ذهب ] . ( 3 ) أي أمر الخلافة الاسلامية والمسودة : أصحاب أبي مسلم المروزي . ( 4 ) أي أنهم لاستعجالهم وعدم التسليم لإمامهم خارجون عن شيعته والمقتدين به . ( 5 ) النور : 36 . ( 6 ) : الحبل الذي فيه لونان ، وكل شئ اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق ( الصحاح ) ( 7 ) هذا تهديد له بالقتل .