Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 330

Contributors:

P.330
مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ رَفَعَهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا نُبَاحَ الْكِلَابِ وصِيَاحَ الدِّيَكَةِ ( 1 ) ثُمَّ قَلَبَهَا وأَمْطَرَ عَلَيْهَا وعَلَى مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ( 2 ) 506 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ واللَّه لَلَّذِي صَنَعَه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع ( 3 ) كَانَ خَيْراً لِهَذِه الأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْه الشَّمْسُ واللَّه لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ : * ( ألَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ ) * ( 4 ) إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الإِمَامِ ( 5 ) وطَلَبُوا الْقِتَالَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ مَعَ الْحُسَيْنِ ع : * ( قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ) * نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ ( 6 ) أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ ع 507 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ( 7 ) جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ الزَّيَّاتِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ النُّجُومِ أحَقٌّ هِيَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ الْمُشْتَرِيَ إِلَى الأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَأَخَذَ رَجُلاً مِنَ الْعَجَمِ فَعَلَّمَه النُّجُومَ حَتَّى ظَنَّ أَنَّه قَدْ بَلَغَ ثُمَّ قَالَ لَه انْظُرْ أَيْنَ الْمُشْتَرِي فَقَالَ مَا أَرَاه فِي الْفَلَكِ ومَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ قَالَ فَنَحَّاه وأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْهِنْدِ فَعَلَّمَه حَتَّى ظَنَّ أَنَّه قَدْ بَلَغَ وقَالَ انْظُرْ إِلَى الْمُشْتَرِي أَيْنَ هُوَ فَقَالَ إِنَّ حِسَابِي لَيَدُلُّ عَلَى أَنَّكَ أَنْتَ الْمُشْتَرِي قَالَ وشَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ ووَرِثَ عِلْمَه أَهْلُه فَالْعِلْمُ هُنَاكَ 508 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَمَّنْ
Footnote
( 1 ) الديكة : جمع الديك . ( 2 ) " السجيل " قال الزمخشري : قيل : هي كلمة معربة عن ( سنك وگل ) . ( 3 ) أي صلحه مع معاوية . ( 4 ) النساء : 77 . ( 5 ) أي الغرض والمقصود في الآية طاعة الإمام الذي ينهى عن القتال لعدم كونه مأمورا به ويأمر بالصلاة والزكاة وسائر أبواب البر والحال ان أصحاب الحسن كانوا بهذه الآية مأمورين بإطاعة إمامهم في ترك القتال فلم يرضوا به وطلبوا القتال . ( آت ) ( 6 ) مأخوذ من الآية السبعة والسبعين في سورة النساء والآية الأربعة والأربعين في سورة إبراهيم . ( 7 ) قد مر أن سهل بن زياد ضعيف غير معتمد على ما تفرد وسلمة بن الخطاب أيضا كان ضعيفا في حديثه ضعفه النجاشي وابن الغضائري والعلامة وغيرهم والحديث مجعول بلا شبهة .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 330 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري