تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
417 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّه سَمِعَ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَطَاءٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قُمْ فَأَسْرِجْ دَابَّتَيْنِ حِمَاراً وبَغْلاً فَأَسْرَجْتُ حِمَاراً وبَغْلاً فَقَدَّمْتُ إِلَيْه الْبَغْلَ ورَأَيْتُ أَنَّه أَحَبُّهُمَا إِلَيْه فَقَالَ مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُقَدِّمَ إِلَيَّ هَذَا الْبَغْلَ قُلْتُ اخْتَرْتُه لَكَ قَالَ وأَمَرْتُكَ أَنْ تَخْتَارَ لِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَحَبَّ الْمَطَايَا إِلَيَّ الْحُمُرُ قَالَ فَقَدَّمْتُ إِلَيْه الْحِمَارَ وأَمْسَكْتُ لَه بِالرِّكَابِ فَرَكِبَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدَانَا بِالإِسْلَامِ وعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ ومَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ ( 1 ) وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ وسَارَ وسِرْتُ حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا مَوْضِعاً آخَرَ قُلْتُ لَه الصَّلَاةَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ هَذَا وَادِي النَّمْلِ لَا يُصَلَّى فِيه ( 2 ) حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا مَوْضِعاً آخَرَ قُلْتُ لَه مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ هَذِه الأَرْضُ مَالِحَةٌ لَا يُصَلَّى فِيهَا قَالَ حَتَّى نَزَلَ هُوَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِه فَقَالَ لِي صَلَّيْتَ أَوْ تُصَلِّي سُبْحَتَكَ ( 3 ) قُلْتُ هَذِه صَلَاةٌ تُسَمِّيهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ الزَّوَالَ فَقَالَ أَمَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُصَلُّونَ هُمْ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وهِيَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ فَصَلَّى وصَلَّيْتُ ثُمَّ أَمْسَكْتُ لَه بِالرِّكَابِ ثُمَّ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ فِي بِدَايَتِه ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْمُرْجِئَةَ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاؤُنَا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ فَقُلْتُ لَه مَا ذَكَّرَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُرْجِئَةَ فَقَالَ خَطَرُوا عَلَى بَالِي 418 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْشٌ قَتْلَ النَّبِيِّ ص قَالَتْ كَيْفَ لَنَا بِأَبِي لَهَبٍ فَقَالَتْ أُمُّ جَمِيلٍ أَنَا أَكْفِيكُمُوه أَنَا أَقُولُ لَه إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَقْعُدَ الْيَوْمَ فِي الْبَيْتِ نَصْطَبِحُ ( 4 ) فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ وتَهَيَّأَ
هامش
( 1 ) أي مطيقين من أقرن الشئ إذ أطاقه وأصله وجد قرينة إذ الصعب لا يكون قرينة الضعيف . وقوله : " منقلبون " أي راجعون . ( آت ) ( 2 ) يدل على كراهة الصلاة في الوادي التي تكون فيها قرى النمل كما ذكره الأصحاب وكذا يدل على كراهة الصلاة في الأرض السبخة . ( آت ) ( 3 ) الترديد من الراوي . والسبحة : صلاة النافلة . ( آت ) . ( 4 ) يقال : اصطبح الرجل أي شرب صبوحا .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 276 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري