ومَا الشَّرِيفُ قَالَ قَدْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الشَّرِيفُ مَنْ كَانَ لَه مَالٌ ( 1 )
قَالَ قُلْتُ فَمَا الْحَسِيبُ قَالَ الَّذِي يَفْعَلُ الأَفْعَالَ الْحَسَنَةَ بِمَالِه وغَيْرِ مَالِه قُلْتُ فَمَا الْكَرَمُ قَالَ التَّقْوَى
273 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا أَشَدَّ حُزْنَ النِّسَاءِ وأَبْعَدَ فِرَاقَ الْمَوْتِ ( 2 ) وأَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّه فَقْرٌ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُه ثُمَّ لَا يُعْطَى شَيْئاً
حَدِيثُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ
274 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ الْخَلْقِ فَقَالَ خَلَقَ اللَّه أَلْفاً ومِائَتَيْنِ فِي الْبَرِّ وأَلْفاً ومِائَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ وأَجْنَاسُ بَنِي آدَمَ سَبْعُونَ جِنْساً والنَّاسُ وُلْدُ آدَمَ مَا خَلَا يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ( 3 )
275 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ [ إِنَّ ] النَّاسَ طَبَقَاتٌ ثَلَاثٌ طَبَقَةٌ هُمْ مِنَّا ونَحْنُ مِنْهُمْ وطَبَقَةٌ يَتَزَيَّنُونَ بِنَا ( 4 ) وطَبَقَةٌ يَأْكُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً [ بِنَا ] ( 5 )
هامش
( 1 ) أي بحسب الدنيا . ( آت ) .
( 2 ) أي المفارقة الواقعة بالموت بعيدة عن المواصلة . ( آت )
( 3 ) سند الخبر ضعيف ويدل على أن يأجوج ومأجوج ليسوا من ولد آدم عليه السلام وروى
الصدوق باسناده عن عبد العظيم الحسني عن علي بن محمد العسكري أن جميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من ولد يافث والحديث كبير وهذا الخبر عندي أقوى سندا من خبر المتن
فيمكن حمله على أن المراد أنهم ليسوا من الناس وان أقوى سندا من خبر المتن
فيمكن حمله على أن المراد انهم ليسوا من الناس وإن كان من ولد آدم . ( آت )
( 4 ) أن يجعلون حبنا وما وصل إليهم من علومنا زينة لهم عند الناس ووسيلة لتحصيل الجاه وليس توسلهم بالأئمة عليهم السلام خالصا لوجه الله . ( آت )
( 5 ) أي يأخذ بعضهم أموال بعضهم ويأكلونها باظهار مودتنا ومدحنا وعلومنا . ( آت )