6 - وبِإِسْنَادِه قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَرِه أَنْ يَدْخُلَ بَيْتاً مُظْلِماً إِلَّا بِسِرَاجٍ
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِيه مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَيْنَ نَزَلْتَ قَالَ فِي مَكَانِ كَذَا وكَذَا قَالَ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ لَا قَالَ لَا تَكُنْ وَحْدَكَ تَحَوَّلْ عَنْه يَا مَيْمُونُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَجْرَأَ مَا يَكُونُ عَلَى الإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَه
8 - سَهْلٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع أَنَّه قَالَ لَا تَشْرَبْ وأَنْتَ قَائِمٌ ولَا تَبُلْ فِي مَاءٍ نَقِيعٍ ولَا تَطُفْ بِقَبْرٍ ولَا تَخْلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ ولَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَسْرَعَ مَا يَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا كَانَ عَلَى بَعْضِ هَذِه الأَحْوَالِ وقَالَ إِنَّه مَا أَصَابَ أَحَداً شَيْءٌ عَلَى هَذِه الْحَالِ فَكَادَ أَنْ يُفَارِقَه إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدَّ مَا يَهُمُّ بِالإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَه فَلَا تَبِيتَنَّ وَحْدَكَ ولَا تُسَافِرَنَّ وَحْدَكَ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ ثَلَاثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنْهَا الْجُنُونُ التَّغَوُّطُ بَيْنَ الْقُبُورِ والْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ والرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَه
وهَذِه الأَشْيَاءُ إِنَّمَا كُرِهَتْ لِهَذِه الْعِلَّةِ ولَيْسَتْ هِيَ بِحَرَامٍ ( 1 )
تَمَّ كِتَابُ الزِّيِّ والتَّجَمُّلِ والْمُرُوءَةِ ويَتْلُوه كِتَابُ الدَّوَاجِنِ بِعَوْنِ اللَّه تَعَالَى شَأْنُه
هامش
( 1 ) الظاهر أنه من كلام المؤلف .