17 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِه عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ قَالَ مَنْ ضُرِبَ فِي بَيْتِه بَرْبَطٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَلَّطَ اللَّه عَلَيْه شَيْطَاناً يُقَالُ لَه الْقَفَنْدَرُ فَلَا يُبْقِي عُضْواً مِنْ أَعْضَائِه إِلَّا قَعَدَ عَلَيْه فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ نُزِعَ مِنْه الْحَيَاءُ ولَمْ يُبَالِ مَا قَالَ ولَا مَا قِيلَ فِيه
18 - سَهْلٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنِ الْغِنَاءِ وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللَّه مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا
19 - عَنْه عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ مَنْ نَزَّه نَفْسَه عَنِ الْغِنَاءِ فَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَأْمُرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الرِّيَاحَ أَنْ تُحَرِّكَهَا فَيَسْمَعُ لَهَا صَوْتاً لَمْ يَسْمَعْ بِمِثْلِه ومَنْ لَمْ يَتَنَزَّه عَنْه لَمْ يَسْمَعْه
20 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ضَرْبُ الْعِيدَانِ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْخُضْرَةَ
21 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ أَبِيه عَنْ مُوسَى بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ لَا يُقَدِّسُ اللَّه أُمَّةً فِيهَا بَرْبَطٌ يُقَعْقِعُ وتَائِه تُفَجِّعُ ( 1 )
22 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَنَّى كُنْتَ فَظَنَنْتُ أَنَّه قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ مَرَرْتُ بِفُلَانٍ فَاحْتَبَسَنِي فَدَخَلْتُ إِلَى دَارِه ونَظَرْتُ إِلَى جَوَارِيه فَقَالَ لِي ذَلِكَ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى أَهْلِه أَمِنْتَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى أَهْلِكَ ومَالِكَ
23 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اسْتِمَاعُ الْغِنَاءِ واللَّهْوِ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ
24 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَرْمَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَه فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُؤَدِّي عَنِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَقَدْ عَبَدَ اللَّه وإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُؤَدِّي عَنِ الشَّيْطَانِ فَقَدْ عَبَدَ الشَّيْطَانَ
هامش
( 1 ) قعقعة السلاح : صوته . والتيه بالكسر : الصلف والكبر ، والتفجيع : الايجاع وكأنه
أشير بالتيه إلى التفاخر الذي يؤتى به في النائحات ( في )