تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَه اللَّه نَازَعَ نُوحاً ع فِي الْكَرْمِ فَأَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ إِنَّ لَه حَقّاً فَأَعْطِه فَأَعْطَاه الثُّلُثَ فَلَمْ يَرْضَ إِبْلِيسُ ثُمَّ أَعْطَاه النِّصْفَ فَلَمْ يَرْضَ فَطَرَحَ جَبْرَئِيلُ نَاراً فَأَحْرَقَتِ الثُّلُثَيْنِ وبَقِيَ الثُّلُثُ فَقَالَ مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ فَهُوَ نَصِيبُه ومَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ يَا نُوحُ حَلَالٌ بَابُ أَنَّ الْخَمْرَ لَمْ تَزَلْ مُحَرَّمَةً 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ مَا بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وفِي عِلْمِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنَّه إِذَا أَكْمَلَ لَه دِينَه كَانَ فِيه تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ولَمْ تَزَلِ الْخَمْرُ حَرَاماً إِنَّ الدِّينَ أَنَّمَا يُحَوَّلُ مِنْ خَصْلَةٍ إِلَى أُخْرَى فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ جُمْلَةً قُطِعَ بِهِمْ دُونَ الدِّينِ ( 1 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وفِي عِلْمِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَنَّه إِذَا أَكْمَلَ لَه دِينَه كَانَ فِيه تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ولَمْ تَزَلِ الْخَمْرُ حَرَاماً إِنَّمَا الدِّينُ يُحَوَّلُ مِنْ خَصْلَةٍ إِلَى أُخْرَى ولَوْ كَانَ ذَلِكَ جُمْلَةً قُطِعَ بِهِمْ دُونَ الدِّينِ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وفِي عِلْمِ اللَّه أَنَّه إِذَا أَكْمَلَ دِينَه كَانَ فِيه تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ولَمْ تَزَلِ الْخَمْرُ حَرَاماً وإِنَّمَا يُنْقَلُونَ مِنْ خَصْلَةٍ إِلَى خَصْلَةٍ ولَوْ حُمِلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ جُمْلَةً لَقُطِعَ بِهِمْ دُونَ الدِّينِ قَالَ وقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَيْسَ أَحَدٌ أَرْفَقَ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَمِنْ رِفْقِه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَنَّه نَقَلَهُمْ مِنْ خَصْلَةٍ إِلَى خَصْلَةٍ ولَوْ حَمَلَ عَلَيْهِمْ جُمْلَةً لَهَلَكُوا
هامش
( 1 ) يعنى ان الله سبحانه إنما يحمل التكاليف على العباد شيئا فشيئا جلبا لقلوبهم ولو حملها عليهم دفعة واحدة لنفروا عن الدين ولم يؤمنوا . ( في )