Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 355

Contributors:

P.355
7 - عَنْه عَنِ النَّهِيكِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ ( 1 ) عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَعْنِي الأَوَّلَ يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ نَوَّرَتْ قَلْبَه أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ أَكَلَ رُمَّانَتَيْنِ فَثَمَانِينَ يَوْماً فَإِنْ أَكَلَ ثَلَاثاً فَمِائَةً وعِشْرِينَ يَوْماً وطَرَدَتْ عَنْه وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ ومَنْ طُرِدَتْ عَنْه وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ لَمْ يَعْصِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ومَنْ لَمْ يَعْصِ اللَّه أَدْخَلَه اللَّه الْجَنَّةَ 17 - عَنْه عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْخُرَاسَانِيِّ ( 2 ) قَالَ أَكْلُ الرُّمَّانِ الْحُلْوِ يَزِيدُ فِي مَاءِ الرَّجُلِ ويُحَسِّنُ الْوَلَدَ 18 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ دُخَانُ شَجَرِ الرُّمَّانِ يَنْفِي الْهَوَامَّ بَابُ التُّفَّاحِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ التُّفَّاحُ نَضُوحُ الْمَعِدَةِ ( 3 ) 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ التُّفَّاحُ يَنْفَعُ مِنْ خِصَالٍ عِدَّةٍ مِنَ السَّمِّ والسِّحْرِ واللَّمَمِ ( 4 ) يَعْرِضُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ والْبَلْغَمِ الْغَالِبِ ولَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعَ مِنْه مَنْفَعَةً 3 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ بَعَثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بِلَطَفٍ ( 5 )
Footnote
( 1 ) في بعض النسخ ( عبد الله بن أحمد ) . ( 2 ) عمرو بن إبراهيم في كتب الرجال من أصحاب الصادق والظاهر والمراد بالخراساني الرضا عليه السلام وروايته عنه في غاية البعد . ( 3 ) النضح : الغل والإزالة وفى بعض النسخ ( يجلو المعدة ) . ( 4 ) اللمم محركة : الجنون وأصابته من الجن لمة أي مس ، والعين اللامة المصيبة بسوء أو هي كل ما يخاف من فزع وشر وشدة . ( في ) ( 5 ) " بلطف " بضم اللام وفتح الطاء جمع لطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره في القاموس أو بضم اللام وسكون الطاء أي بعثني لطلب لطف وبر إحسان والأول أظهر . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 355 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري