تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أُشَارَكُ فِيه أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ الرُّمَّانِ ومَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وفِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكَلَهَا الْكَافِرُ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْه 6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَا مِنْ طَعَامٍ آكُلُه إِلَّا وأَنَا أَشْتَهِي أَنْ أُشَارَكَ فِيه أَوْ قَالَ يَشْرَكَنِي فِيه إِنْسَانٌ إِلَّا الرُّمَّانَ فَإِنَّه لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وفِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ تَحْتَه مِنْدِيلاً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ فِيه حَبَّاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَه إِنَّ الْيَهُودَ والنَّصَارَى ومَنْ سِوَاهُمْ يَأْكُلُونَه فَقَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْه لِكَيْلَا يَأْكُلَهَا 8 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ومُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وفِي يَدِه رُمَّانَةٌ فَقَالَ يَا مُعَتِّبُ أَعْطِه رُمَّانَةً فَإِنِّي لَمْ أُشْرَكْ فِي شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْرَكَ فِي رُمَّانَةٍ ثُمَّ احْتَجَمَ وأَمَرَنِي أَنْ أَحْتَجِمَ فَاحْتَجَمْتُ ثُمَّ دَعَا بِرُمَّانَةٍ أُخْرَى ثُمَّ قَالَ يَا يَزِيدُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِه أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ومَنْ أَكَلَ اثْنَتَيْنِ أَذْهَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِه مِائَةَ يَوْمٍ ومَنْ أَكَلَ ثَلَاثاً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِه سَنَةً ومَنْ أَذْهَبَ اللَّه الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِه سَنَةً لَمْ يُذْنِبْ ومَنْ لَمْ يُذْنِبْ دَخَلَ الْجَنَّةَ ( 1 )
هامش
( 1 ) يمكن أن يكون أمثال هذه مشروطة بشرائط من الاخلاص والتقوى وغيرهما فإذا تخلف في بعض الأحيان يكون للاخلال بها . ( آت ) وقوله : " أنارة قلبه " أي اذهابا حاصلا عنها يعنى أنار قلبه ليذهب عنه الشيطان أو أذهبه عن منعها والاخلال بها ، وفى بعض النسخ بالثاء المثلثة بمعنى التهييج ويرجع إلى الوسوسة وهو أوضح ( في )