تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ابْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وبَيْنَ يَدَيْه تَمْرٌ بَرْنِيٌّ وهُوَ مُجِدٌّ فِي أَكْلِه يَأْكُلُه بِشَهْوَةٍ فَقَالَ لِي يَا سُلَيْمَانُ ادْنُ فَكُلْ قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْه فَأَكَلْتُ مَعَه وأَنَا أَقُولُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَاكَ تَأْكُلُ هَذَا التَّمْرَ بِشَهْوَةٍ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي لأُحِبُّه قَالَ قُلْتُ ولِمَ ذَاكَ قَالَ لأَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ تَمْرِيّاً وكَانَ عَلِيٌّ ع تَمْرِيّاً وكَانَ الْحَسَنُ ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنُ ع تَمْرِيّاً وكَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبِي ع تَمْرِيّاً وأَنَا تَمْرِيٌّ وشِيعَتُنَا يُحِبُّونَ التَّمْرَ لأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا وأَعْدَاؤُنَا يَا سُلَيْمَانُ يُحِبُّونَ الْمُسْكِرَ لأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ( 1 ) 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّمْرُ الْبَرْنِيُّ يُشْبِعُ ويَهْنَأُ ويَمْرَأُ وهُوَ الدَّوَاءُ ولَا دَاءَ لَه يَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ ومَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَطَّابٍ الْحَلَّالِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عَلَاءُ هَلْ تَدْرِي مَا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْه الأَرْضِ قُلْتُ اللَّه ورَسُولُه وابْنُ رَسُولِه أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهَا الْعَجْوَةُ فَمَا خَلَصَ فَهُوَ الْعَجْوَةُ ( 2 ) ومَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الأَشْبَاه 9 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْعَجْوَةَ والْعَتِيقَ ( 3 ) مِنَ السَّمَاءِ قُلْتُ ومَا الْعَتِيقُ قَالَ الْفَحْلُ
هامش
( 1 ) أي من نار لا دخان لها ( في ) ( 2 ) العجوة من أجود التمر بالمدينة ونخلتها لبنة وهي من غرس النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) قال العلامة المجلسي رحمه الله : العتيق كذا في النسخ التي رأيناها وقد يتراءى كونه الفنيق بالفاء والنون قال ابن الأثير في النهاية في حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق هو الفحل المكرم . من الإبل الذي لا يركب ولا يهان لكرامته عليهم . وقال الجوهري : الفنيق : الفحل المكرم ، وقال أبو زيد : هو اسم من أسمائه انتهى كلام الجوهري ، وقال في القاموس : الفنيق كأمير : الفحل المكرم . لا يؤذى لكرامته على أهله ولا يركب ، واما العتيق فقد قال في القاموس : العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته والماء والطلاء والخمر والتمر علم له واللبن والخيار من كل شئ ، وقال في الصحاح : العتيق الكريم من كل شئ والخيار من كل شئ التمر والماء والبازي والشحم كذا قيل وأقول : العتيق أظهر أي نزل للتمر عتيق مكان الفحل وعجوة مكان الأنثى لا يحتاجها إليها كالانسان .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 346 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري