مِنْ طَعَامِه الْمِلْحَ ذَهَبَ عَنْه بِنَمَشِ الْوَجْه ( 1 )
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ إِنَّ الْعَقْرَبَ لَسَعَتْ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّه فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ فَدَلَكَه فَهَدَتْ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا بَغَوْا مَعَه دِرْيَاقاً ( 2 )
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه وعَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّه ص عَقْرَبٌ فَنَفَضَهَا وقَالَ لَعَنَكِ اللَّه فَمَا يَسْلَمُ مِنْكِ مُؤْمِنٌ ولَا كَافِرٌ ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ فَوَضَعَه عَلَى مَوْضِعِ اللَّدْغَةِ ثُمَّ عَصَرَه بِإِبْهَامِه حَتَّى ذَابَ ثُمَّ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا احْتَاجُوا مَعَه إِلَى دِرْيَاقٍ
بَابُ الْخَلِّ والزَّيْتِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ كُنْتُ أُفْطِرُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع ومَعَ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ أَوَّلُ مَا يُؤْتَى بِه قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدِ خَلٍّ وزَيْتٍ فَكَانَ أَوَّلُ مَا يَتَنَاوَلُ مِنْهَا ثَلَاثَ لُقَمٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَفْنَةِ ( 3 )
2 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَامَةَ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ قَالَ لِي مَا لِي أَسْمَعُ كَلَامَكَ قَدْ ضَعُفَ قُلْتُ قَدْ سَقَطَ فَمِي قَالَ فَكَأَنَّه شَقَّ عَلَيْه ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْكُلُ قُلْتُ آكُلُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ
هامش
( 1 ) النمش بالتحريك : نقط بيض وسود .
( 2 ) أي ما طلبوا مع وجوده درياقا وفى بعض النسخ ( ما احتاجوا معه درياقا ) .
( 3 ) الجفنة : القصعة وهي ما يقال لها بالفارسية سفره .
( 4 ) كأنه أراد بسقوط الفم سقوط الأسنان .