Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 254

Contributors:

P.254
أُنَبِّئْكَ بِخِلَافِ مَا بَيْنَهُمَا فَأُتِيَ بِكَبِدٍ وطِحَالٍ وتَوْرَيْنِ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ ع شُقُّوا الطِّحَالَ مِنْ وَسَطِه وشُقُّوا الْكَبِدَ مِنْ وَسَطِه ثُمَّ أَمَرَ ع فَمُرِسَا ( 1 ) فِي الْمَاءِ جَمِيعاً فَابْيَضَّتِ الْكَبِدُ ولَمْ يَنْقُصْ شَيْءٌ مِنْه ولَمْ يَبْيَضَّ الطِّحَالُ وخَرَجَ مَا فِيه كُلُّه وصَارَ دَماً كُلُّه حَتَّى بَقِيَ جِلْدُ الطِّحَالِ وعِرْقُه فَقَالَ لَه هَذَا خِلَافُ مَا بَيْنَهُمَا هَذَا لَحْمٌ وهَذَا دَمٌ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تُؤْكَلُ مِنَ الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ الْفَرْثُ والدَّمُ والطِّحَالُ والنُّخَاعُ والْعِلْبَاءُ والْغُدَدُ والْقَضِيبُ والأُنْثَيَانِ والْحَيَاءُ والْمَرَارَةُ ( 2 ) 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْهُمْ ع قَالَ لَا يُؤْكَلُ مِمَّا يَكُونُ فِي الإِبِلِ والْبَقَرِ والْغَنَمِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَحْمُه حَلَالٌ الْفَرْجُ بِمَا فِيه ظَاهِرُه وبَاطِنُه والْقَضِيبُ والْبَيْضَتَانِ والْمَشِيمَةُ وهِيَ مَوْضِعُ الْوَلَدِ والطِّحَالُ لأَنَّه دَمٌ والْغُدَدُ مَعَ الْعُرُوقِ والْمُخُّ والَّذِي يَكُونُ فِي الصُّلْبِ والْمَرَارَةُ والْحَدَقُ والْخَرَزَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الدِّمَاغِ والدَّمُ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْماً فَلْيُخْرِجْ مِنْه الْغُدَدَ فَإِنَّه يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ 6 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّه كَرِه الْكُلْيَتَيْنِ وقَالَ إِنَّمَا هُمَا مَجْمَعُ الْبَوْلِ بَابُ مَا يُقْطَعُ مِنْ أَلَيَاتِ الضَّأْنِ ومَا يُقْطَعُ مِنَ الصَّيْدِ بِنِصْفَيْنِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْكَاهِلِيِّ
Footnote
( 1 ) مرس الشئ في الماء : انقاعه فيه وتليينه باليد . ( 2 ) العلباء : عصب العنق يأخذ إلى الكاهل وهما علباوان يمينا وشمالا وما بينهما منبت عرف الفرس . ( النهاية ) والحياء ممدودا : رحم الناقة . ( الصحاح )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 254 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري