پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 243

پدیدآورندگان:

ص۲۴۳
الْخُلُقَ ويُورِثُ الْكَلَبَ ( 1 ) والْقَسْوَةَ فِي الْقَلْبِ وقِلَّةَ الرَّأْفَةِ والرَّحْمَةِ حَتَّى لَا يُؤْمَنَ أَنْ يَقْتُلَ وَلَدَه ووَالِدَيْه ولَا يُؤْمَنَ عَلَى حَمِيمِه ولَا يُؤْمَنَ عَلَى مَنْ يَصْحَبُه وأَمَّا لَحْمُ الْخِنْزِيرِ فَإِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى مَسَخَ قَوْماً فِي صُوَرٍ شَتَّى شِبْه الْخِنْزِيرِ والْقِرْدِ والدُّبِّ ومَا كَانَ مِنَ الْمُسُوخِ ثُمَّ نَهَى عَنْ أَكْلِه لِلْمَثُلَةِ لِكَيْلَا يَنْتَفِعَ النَّاسُ بِهَا ولَا يُسْتَخَفَّ بِعُقُوبَتِهَا وأَمَّا الْخَمْرُ فَإِنَّه حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا ولِفَسَادِهَا وقَالَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ تُورِثُه الِارْتِعَاشَ وتَذْهَبُ بِنُورِه وتَهْدِمُ مُرُوءَتَه وتَحْمِلُه عَلَى أَنْ يَجْسُرَ عَلَى الْمَحَارِمِ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ ورُكُوبِ الزِّنَا فَلَا يُؤْمَنُ إِذَا سَكِرَ أَنْ يَثِبَ عَلَى حَرَمِه وهُوَ لَا يَعْقِلُ ذَلِكَ والْخَمْرُ لَا يَزْدَادُ شَارِبُهَا إِلَّا كُلَّ سُوءٍ ( 2 ) بَابٌ جَامِعٌ فِي الدَّوَابِّ الَّتِي لَا تُؤْكَلُ لَحْمُهَا 1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ هَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّه سُئِلَ مَا قَوْلُكَ فِي هَذَا السَّمَكِ الَّذِي يَزْعُمُ إِخْوَانُنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّه حَرَامٌ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ص يَقُولُ - الْكُوفَةُ جُمْجُمَةُ الْعَرَبِ ورُمْحُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى وكَنْزُ الإِيمَانِ فَخُذْ عَنْهُمْ أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص مَكَثَ بِمَكَّةَ يَوْماً ولَيْلَةً يَطْوِي ( 3 ) ثُمَّ خَرَجَ وخَرَجْتُ مَعَه فَمَرَرْنَا بِرِفْقَةٍ جُلُوسٍ يَتَغَدَّوْنَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه الْغَدَاءَ فَقَالَ لَهُمْ نَعَمْ أَفْرِجُوا لِنَبِيِّكُمْ فَجَلَسَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ وجَلَسْتُ وتَنَاوَلَ رَغِيفاً فَصَدَعَ بِنِصْفِه ثُمَّ نَظَرَ إِلَى أُدْمِهِمْ فَقَالَ مَا أُدْمُكُمْ هَذَا فَقَالُوا الْجِرِّيثُ يَا رَسُولَ اللَّه فَرَمَى بِالْكِسْرَةِ مِنْ يَدِه وقَامَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وتَخَلَّفْتُ بَعْدَه لأَنْظُرَ مَا رَأْيُ النَّاسِ فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّه
پاورقی
( 1 ) الكلب بالتحريك : داء تعرض للانسان شبه الجنون . ( النهاية ) ( 2 ) في بعض النسخ ( إلا كل شر ) . ( 3 ) يقال : طوى من الجوع يطوى طوى فهو طاو أي خالي البطن جائع لم يأكل .