Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 406

Contributors:

P.406
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ( 1 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ ابْنَةً لَه مِنْ مَهِيرَةٍ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ دُخُولِهَا عَلَى زَوْجِهَا أَدْخَلَ عَلَيْه ابْنَةً لَه أُخْرَى مِنْ أَمَةٍ قَالَ تُرَدُّ عَلَى أَبِيهَا وتُرَدُّ إِلَيْه امْرَأَتُه ويَكُونُ مَهْرُهَا عَلَى أَبِيهَا 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الرَّجُلِ يَخْطُبُ إِلَى الرَّجُلِ ابْنَتَه مِنْ مَهِيرَةٍ فَأَتَاه بِغَيْرِهَا قَالَ تُرَدُّ إِلَيْه الَّتِي سُمِّيَتْ لَه بِمَهْرٍ آخَرَ مِنْ عِنْدِ أَبِيهَا والْمَهْرُ الأَوَّلُ لِلَّتِي دَخَلَ بِهَا 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ إِلَى قَوْمٍ فَإِذَا امْرَأَتُه عَوْرَاءُ ( 2 ) ولَمْ يُبَيِّنُوا لَه قَالَ يُرَدُّ النِّكَاحُ مِنَ الْبَرَصِ والْجُذَامِ والْجُنُونِ والْعَفَلِ ( 3 ) 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ بِهَا الْجُنُونُ والْبَرَصُ وشِبْه ذَلِكَ قَالَ هُوَ ضَامِنٌ لِلْمَهْرِ ( 4 ) 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ
Footnote
( 1 ) الظاهر أنه عبد الحميد بن عواض الطائي الثقة من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . ( 2 ) امرأة عوراء التي بها عيب . ( 3 ) العفل والعفلة بالتحريك : شئ يخرج من قبل النساء فيضيق فرجها حتى يمنع الإيلاج . قيل هو القرن ومعنى الرواية انه لا يرد النكاح بالعور . ( 4 ) حمل على ما بعد الدخول ومع ذلك المشهور أنه يرجع على المدلس كما سيأتي ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 406 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري