تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ الْكَعْبَةِ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا ولَا تَدْخُلْهَا بِحِذَاءٍ ( 1 ) وتَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ ومَنْ دَخَلَه كَانَ آمِناً فَآمِنِّي مِنْ عَذَابِ النَّارِ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ عَلَى الرُّخَامَةِ ( 2 ) الْحَمْرَاءِ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حم السَّجْدَةَ وفِي الثَّانِيَةِ عَدَدَ آيَاتِهَا مِنَ الْقُرْآنِ وتُصَلِّي فِي زَوَايَاه وتَقُولُ - اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ ( 3 ) رَجَاءَ رِفْدِه وجَائِزَتِه ونَوَافِلِه وفَوَاضِلِه فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي تَهْيِئَتِي وتَعْبِئَتِي وإِعْدَادِي واسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ ونَوَافِلِكَ وجَائِزَتِكَ فَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْه سَائِلٌ ولَا يَنْقُصُه نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُه ولَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُه ولَكِنِّي أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ والإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي فَإِنَّه لَا حُجَّةَ لِي ولَا عُذْرَ فَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي وتُقِيلَنِي عَثْرَتِي وتَقْبَلَنِي بِرَغْبَتِي ولَا تَرُدَّنِي مَجْبُوهاً ( 4 ) مَمْنُوعاً ولَا خَائِباً يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ قَالَ ولَا تَدْخُلْهَا بِحِذَاءٍ ولَا تَبْزُقْ فِيهَا ولَا تَمْتَخِطْ فِيهَا ( 5 ) ولَمْ يَدْخُلْهَا رَسُولُ اللَّه ص إِلَّا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ( 6 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وذَكَرْتُ الصَّلَاةَ فِي الْكَعْبَةِ قَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تَقُومُ عَلَى
هامش
( 1 ) الحذاء : النعل . ( 2 ) الرخامة بالضم : الحجر الرخو . ( 3 ) " تعبا " أي تهيا وتجهز . والوفادة : النزول على كبير جاء انعامه . ( آت ) ( 4 ) المجبوه : المضروب على جبهته . ( في ) ( 5 ) المخاط : ما يسيل من الأنف وقد مخلطه من أنفه أي رمى به . ( 6 ) يدل على استحباب الغسل لدخول البيت والدخول حافيا والصلاة على الرخامة الحمراء وفى الزوايا . والنهى عن الامتخاط والبزاق ولا يبعد الحمل على الحرمة لتضمنه الاستخفاف ويدل آخر الخبر على عدم المبالغة في الدخول أو في تكراره ويحتمل أن يكون عدم دخوله صلى الله عليه وآله في غير فتح مكة لبعض الا عذار ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 528 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري