تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَه ( 1 ) فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( تَنالُه أَيْدِيكُمْ ورِماحُكُمْ ) * قَالَ مَا تَنَالُه الأَيْدِي الْبَيْضُ والْفِرَاخُ ومَا تَنَالُه الرِّمَاحُ فَهُوَ مَا لَا تَصِلُ إِلَيْه الأَيْدِي 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( يَحْكُمُ بِه ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ ) * قَالَ الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّه ص والإِمَامُ مِنْ بَعْدِه ثُمَّ قَالَ هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ بِه الْكُتَّابُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ الله مِنْه ) * قَالَ إِنَّ رَجُلاً انْطَلَقَ وهُوَ مُحْرِمٌ فَأَخَذَ ثَعْلَباً فَجَعَلَ يُقَرِّبُ النَّارَ إِلَى وَجْهِه وجَعَلَ الثَّعْلَبُ يَصِيحُ ويُحْدِثُ مِنِ اسْتِه وجَعَلَ أَصْحَابُه يَنْهَوْنَه عَمَّا يَصْنَعُ ثُمَّ أَرْسَلَه بَعْدَ ذَلِكَ فَبَيْنَمَا الرَّجُلُ نَائِمٌ إِذْ جَاءَتْه حَيَّةٌ فَدَخَلَتْ فِي فِيه فَلَمْ تَدَعْه حَتَّى جَعَلَ يُحْدِثُ كَمَا أَحْدَثَ الثَّعْلَبُ ثُمَّ خَلَّتْ عَنْه 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ أَكَلَ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ لَا يَدْرِي مَا هُوَ وهُوَ مُحْرِمٌ قَالَ عَلَيْه دَمُ شَاةٍ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيه عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ قَضَى حَجَّه ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ اسْتَقْبَلَه صَيْدٌ قَرِيبٌ مِنَ الْحَرَمِ والصَّيْدُ مُتَوَجِّه نَحْوَ الْحَرَمِ فَرَمَاه فَقَتَلَه مَا عَلَيْه فِي ذَلِكَ قَالَ يَفْدِيه عَلَى نَحْوِه ( 2 ) 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ سَأَلْتُ الرَّجُلَ ( 3 ) عَنِ الْمُحْرِمِ يَشْرَبُ الْمَاءَ مِنْ قِرْبَةٍ أَوْ سِقَاءٍ اتُّخِذَ مِنْ جُلُودِ الصَّيْدِ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا فَقَالَ يَشْرَبُ مِنْ جُلُودِهَا
هامش
( 1 ) كذا مرفوعا في النسخ . ( 2 ) أي على نحو الفداء الذي يلزمه في نوعه إذا صار في الحرم واختلف الأصحاب فيه وذهب جماعة إلى حرمة هذا الصيد الذي يؤم الحرم وقيل بكراهة الصيد واستحباب الكفارة لتعارض الروايات ( آت ) ( 3 ) المراد بالرجل الجواد أو الهادي عليهما السلام واحتمال الرضا عليه السلام بعيد وإن كان راويا له لبعد التعبير عنه عليه السلام بهذا الوجه . ( آت )