تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ مُؤْمِنٍ أَقْرَضَ مُؤْمِناً يَلْتَمِسُ بِه وَجْه اللَّه إِلَّا حَسَبَ اللَّه لَه أَجْرَه بِحِسَابِ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْه مَالُه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِه تَعَالَى : * ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ ) * ( 1 ) قَالَ يَعْنِي بِالْمَعْرُوفِ الْقَرْضَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيه عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا والْمُعَلَّى وعُثْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَلَمَّا رَآنَا قَالَ مَرْحَباً مَرْحَباً بِكُمْ وُجُوه تُحِبُّنَا ونُحِبُّهَا جَعَلَكُمُ اللَّه مَعَنَا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ فَقَالَ لَه عُثْمَانُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع نَعَمْ مَه ( 2 ) قَالَ إِنِّي رَجُلٌ مُوسِرٌ فَقَالَ لَه بَارَكَ اللَّه لَكَ فِي يَسَارِكَ قَالَ ويَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ ولَيْسَ هُوَ إِبَّانُ زَكَاتِي ( 3 ) فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الْقَرْضُ عِنْدَنَا بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ والصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ ومَا ذَا عَلَيْكَ إِذَا كُنْتَ كَمَا تَقُولُ مُوسِراً أَعْطَيْتَه فَإِذَا كَانَ إِبَّانُ زَكَاتِكَ احْتَسَبْتَ بِهَا مِنَ الزَّكَاةِ يَا عُثْمَانُ لَا تَرُدَّه فَإِنَّ رَدَّه عِنْدَ اللَّه عَظِيمٌ يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ لَوْ عَلِمْتَ مَا مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَبِّه مَا تَوَانَيْتَ فِي حَاجَتِه ومَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً فَقَدْ أَدْخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وقَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ يَدْفَعُ الْجُنُونَ والْجُذَامَ والْبَرَصَ 5 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَرْضُ الْمُؤْمِنِ غَنِيمَةٌ وتَعْجِيلُ خَيْرٍ إِنْ أَيْسَرَ أَدَّاه وإِنْ مَاتَ احْتُسِبَ مِنَ الزَّكَاةِ
هامش
( 1 ) النساء : 114 . ( 2 ) أي ما مطلبك والهاء للسكت وأصله " فما " أي فما تريد . ( 3 ) أي وقتها .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 34 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري