أَيْضاً فَيَجِيؤُونَ ويَقُومُونَ خَلْفَه فَيَدَعُهُمْ ويَدْخُلُ مِرَاراً قَالَ وقَالَ لَا تُصَلِّ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ شَدَّ الْمِئْزَرَ واجْتَنَبَ النِّسَاءَ وأَحْيَا اللَّيْلَ وتَفَرَّغَ لِلْعِبَادَةِ ( 1 )
4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ( 2 ) قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع صَلِّ لَيْلَةَ إِحْدَى وعِشْرِينَ ولَيْلَةَ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ - قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ
5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وعِشْرِينَ ولَيْلَةُ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ أَخَذَ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يَزُولَ اللَّيْلُ فَإِذَا زَالَ اللَّيْلُ صَلَّى
6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُطَهَّرٍ
أَنَّه كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع يُخْبِرُه بِمَا جَاءَتْ بِه الرِّوَايَةُ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وغَيْرِه مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا الْوَتْرُ ورَكْعَتَا الْفَجْرِ فَكَتَبَ ع فَضَّ اللَّه فَاه صَلَّى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي عِشْرِينَ لَيْلَةً كُلَّ لَيْلَةٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً ثَمَانِيَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ واثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَعْدَ الْعِشَاءَ الآخِرَةِ واغْتَسَلَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ ولَيْلَةَ إِحْدَى وعِشْرِينَ ولَيْلَةَ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ وصَلَّى فِيهِمَا ثَلَاثِينَ رَكْعَةً اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وثَمَانِيَ عَشْرَةَ بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ وصَلَّى فِيهِمَا مِائَةَ رَكْعَةٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وصَلَّى إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثِينَ رَكْعَةً كَمَا فَسَّرْتُ لَكَ
هامش
( 1 ) في النهاية : المئزر : الإزار وكنى بشدة عن اعتزال النساء وقيل : أراد تشميره للعبادة ، يقال :
شددت لهذا الأمر مئزري أي تشمرت له . ( آت )
( 2 ) قال المجلسي - رحمه الله - : الأظهر كونه " عن سليمان " وفى بعض النسخ [ عن الحسن بن
سليمان ] وهو تصحيف .
( 3 ) الفض : الكسر .
( 4 ) الضمائر في قوله : " صلى " كلها في بعض النسخ بصيغة الأمر .