14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُذَاعَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَه يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه قَرْضٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِلَى غَلَّةٍ تُدْرَكُ ( 1 ) فَقَالَ الرَّجُلُ لَا واللَّه قَالَ فَإِلَى تِجَارَةٍ تُؤَبُّ ( 2 ) قَالَ لَا واللَّه قَالَ فَإِلَى عُقْدَةٍ تُبَاعُ فَقَالَ لَا واللَّه فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَأَنْتَ مِمَّنْ جَعَلَ اللَّه لَه فِي أَمْوَالِنَا حَقّاً ثُمَّ دَعَا بِكِيسٍ فِيه دَرَاهِمُ فَأَدْخَلَ يَدَه فِيه فَنَاوَلَه مِنْه قَبْضَةً ثُمَّ قَالَ لَه اتَّقِ اللَّه ولَا تُسْرِفْ ولَا تَقْتُرْ ولَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً - إِنَّ التَّبْذِيرَ مِنَ الإِسْرَافِ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ) * ( 3 )
الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَ ذَلِكَ
15 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ سَابَاطَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لِعَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ
يَا عَمَّارُ أَنْتَ رَبُّ مَالٍ كَثِيرٍ قَالَ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَتُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْكَ مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَتُخْرِجُ الْحَقَّ الْمَعْلُومَ مِنْ مَالِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَصِلُ قَرَابَتَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وتَصِلُ إِخْوَانَكَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنَّ الْمَالَ يَفْنَى والْبَدَنَ يَبْلَى والْعَمَلَ يَبْقَى والدَّيَّانَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ يَا عَمَّارُ إِنَّه مَا قَدَّمْتَ فَلَنْ يَسْبِقَكَ ومَا أَخَّرْتَ فَلَنْ يَلْحَقَكَ ( 4 )
16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ ) * ( 5 ) قَالَ الْفَقِيرُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ والْمِسْكِينُ أَجْهَدُ مِنْه والْبَائِسُ أَجْهَدُهُمْ فَكُلُّ مَا فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْكَ فَإِعْلَانُه أَفْضَلُ مِنْ إِسْرَارِه وكُلُّ مَا كَانَ تَطَوُّعاً فَإِسْرَارُه أَفْضَلُ مِنْ إِعْلَانِه ولَوْ أَنَّ رَجُلاً يَحْمِلُ زَكَاةَ مَالِه عَلَى عَاتِقِه فَقَسَمَهَا عَلَانِيَةً كَانَ ذَلِكَ حَسَناً جَمِيلًا
هامش
( 1 ) الغلة : الدخل من كراء دار أو أجر غلام أو فائدة ارض . ( القاموس )
( 2 ) أي تقصد من أب يؤب أي قصد يقصد .
( 3 ) الاسراء : 28 .
( 4 ) قوله : " فلن يسبقك " أي لا يفوتك ولا يتجاوز عنك بل يصل إليك جزاؤه لا محالة . ( كذا
في هامش المطبوع ) .
( 5 ) التوبة : 60 .