2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( 1 ) عَنْ عُثْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وذَكَرَ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ فَقَالَ أَمَا إِنَّه مَنْزِلُ صَاحِبِنَا إِذَا قَامَ بِأَهْلِه
3 - عَنْه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ بِالْكُوفَةِ مَسْجِدٌ يُقَالُ لَه مَسْجِدُ السَّهْلَةِ لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاه فَصَلَّى فِيه واسْتَجَارَ اللَّه لأَجَارَه عِشْرِينَ سَنَةً فِيه مُنَاخُ الرَّاكِبِ وبَيْتُ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ ع ومَا أَتَاه مَكْرُوبٌ قَطُّ فَصَلَّى فِيه بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ ودَعَا اللَّه إِلَّا فَرَّجَ اللَّه كُرْبَتَه
ورُوِيَ أَنَّ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ حَدُّه إِلَى الرَّوْحَاءِ ( 2 )
هَذَا آخِرُ كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي - لِلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَحْمَةُ اللَّه عَلَيْه ويَتْلُوه كِتَابُ الزَّكَاةِ
هامش
( 1 ) في التهذيب ج 1 ص 193 ( باب فضل المساجد ) " عن علي بن الحسن الفضال ، عن
الحسين بن سيف ، عن عثمان " ولعله سقط من الكافي .
( 2 ) قال المجلسي - رحمه الله - : الروحاء الآن غير معروف والغرض أنه كان أوسع مما هو
الآن . وفى مراصد الاطلاع : الروحاء من الفرع - بضم الفاء - على نحو أربعين ميلا من المدينة .
وفى كتاب مسلم بن الحجاج على ستة وثلاثين ميلا . وفى كتاب ابن أبي شيبة على ثلاثين ميلا
وهو الموضع الذي نزل به تبع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة ، فأقام بها وأراح
فسماها الروحاء . وأيضا فيه : الروحاء قرية من قرى [ نهر ] عيسى ببغداد على سبب صرصر وأيضا روحا - بالقصر - : قرية من قرى الرحبة . انتهى والظاهر أن ما جاء في الحديث هو الأخير - وهو
بدون الهمز - ولكن في أكثر النسخ التي رأيناها الروحاء - ممدودا - .