Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 457

Contributors:

P.457
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه ( 1 ) عَنِ الأَسِيرِ يَأْسِرُه الْمُشْرِكُونَ فَتَحْضُرُه الصَّلَاةُ فَيَمْنَعُه الَّذِي أَسَرَه مِنْهَا قَالَ يُومِئُ إِيمَاءً 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَأَلْتُه ( 1 ) قُلْتُ أَكُونُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَنَنْزِلُ لِلصَّلَاةِ فِي مَوَاضِعَ فِيهَا الأَعْرَابُ أنُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ عَلَى الأَرْضِ فَنَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَحْدَهَا أَمْ نُصَلِّي عَلَى الرَّاحِلَةِ فَنَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ والسُّورَةَ فَقَالَ إِذَا خِفْتَ فَصَلِّ عَلَى الرَّاحِلَةِ الْمَكْتُوبَةَ وغَيْرَهَا وإِذَا قَرَأْتَ الْحَمْدَ وسُورَةً أَحَبُّ إِلَيَّ ولَا أَرَى بِالَّذِي فَعَلْتَ بَأْساً 6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً ) * ( 2 ) كَيْفَ يُصَلِّي ومَا يَقُولُ إِذَا خَافَ مِنْ سَبُعٍ أَوْ لِصٍّ كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ يُكَبِّرُ ويُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِه بَابُ صَلَاةِ الْمُطَارَدَةِ والْمُوَاقَفَةِ والْمُسَايَفَةِ ( 3 ) 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْقُمِّيُّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا جَالَتِ الْخَيْلُ تَضْطَرِبُ السُّيُوفُ أَجْزَأَه تَكْبِيرَتَانِ فَهَذَا تَقْصِيرٌ آخَرُ ( 4 ) 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وفُضَيْلٍ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ والْمُنَاوَشَةِ ( 5 )
Footnote
( 1 ) كذا مضمرا وقد مر مثله . ( 2 ) البقرة : 240 . ( 3 ) المطاردة في الحرب حملة بعضهم على بعض . والمواقفة : المحاربة . والمسايفة : المجادلة بالسيوف . ( 4 ) أي تقصير في الكيفية بعد التقصير في العدد . ( آت ) ( 5 ) المناوشة : تدانى الفريقين وأخذ بعضهم بعضا في القتال . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 457 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري