إِذَا سَجَدَ يَتَخَوَّى كَمَا يَتَخَوَّى الْبَعِيرُ الضَّامِرُ يَعْنِي بُرُوكَه ( 1 )
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع إِذَا سَجَدَ يُحَرِّكُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ مِنْ أَصَابِعِه وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ تَحْرِيكاً خَفِيفاً كَأَنَّه يَعُدُّ التَّسْبِيحَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ وهُوَ سَاجِدٌ - أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا بَدَّلْتَ سَيِّئَاتِي حَسَنَاتٍ وحَاسَبْتَنِي حِسَاباً يَسِيراً ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ - أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَفَيْتَنِي مَؤُونَةَ الدُّنْيَا وكُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ وقَالَ فِي الثَّالِثَةِ - أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِيَ الْكَثِيرَ مِنَ الذُّنُوبِ والْقَلِيلَ وقَبِلْتَ مِنِّي عَمَلِيَ الْيَسِيرَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ - أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ وجَعَلْتَنِي مِنْ سُكَّانِهَا ولَمَّا نَجَّيْتَنِي مِنْ سَفَعَاتِ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ( 2 )
5 - جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ النَّبِيَّ ص وهُوَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ إِمَّا رَاكِعاً وإِمَّا سَاجِداً فَيُصَلِّي عَلَيْه وهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّ اللَّه ص كَهَيْئَةِ التَّكْبِيرِ والتَّسْبِيحِ وهِيَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ يَبْتَدِرُهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَلَكاً أَيُّهُمْ يُبَلِّغُهَا إِيَّاه ( 3 )
هامش
( 1 ) كذا في النسخ من باب التفعل والمضبوط في اللغة من التفعيل قال في المصباح : خوى
الرجل في سجوده : رفع بطنه عن الأرض وقيل : جافى عضديه . وفى القاموس خوى في سجوده
تخوية : تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه . والضامر : الهضيم البطن ، اللطيف الجسم والضمر
- بالضم وبضمتين - : الهزال ومحاق البطن ولعل التشبيه في عدم الصاق البطن بالأرض وعدم
لصوق الأعضاء بعضها ببعض أو في البروك يان البعير يسبق بيديه قبل رجليه عند بروكه .
( 2 ) " الا بدلت " كأنه استثناء من مقدر نحو ولا أسألك أو ولا أرضى عنك و " لما " بمعنى
" إلا " كقوله تعالى : " لما عليها حافظ " وسعفات النار : آثارها وعلاماتها من تغير الألوان إلى
السواد ونحوها . ( في )
( 3 ) قوله : " يبتدرها " أي الصلاة . وقوله : " إياه " أي النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ( آت )