بَابٌ آخَرُ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ يَرْوُونَ أَنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَوَاصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ حَوْلَ الْعَرْشِ ( 1 ) فَقَالَ لَا الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّه مِنْ أَنْ يَجْعَلَ رُوحَه فِي حَوْصَلَةِ طَيْرٍ ولَكِنْ فِي أَبْدَانٍ كَأَبْدَانِهِمْ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ لَفِي شَجَرَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِنْ طَعَامِهَا ويَشْرَبُونَ مِنْ شَرَابِهَا ويَقُولُونَ رَبَّنَا أَقِمِ السَّاعَةَ لَنَا وأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا وأَلْحِقْ آخِرَنَا بِأَوَّلِنَا
3 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الأَرْوَاحَ فِي صِفَةِ الأَجْسَادِ فِي شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ تَعَارَفُ وتَسَاءَلُ فَإِذَا قَدِمَتِ الرُّوحُ عَلَى الأَرْوَاحِ يَقُولُ دَعُوهَا فَإِنَّهَا قَدْ أَفْلَتَتْ مِنْ هَوْلٍ عَظِيمٍ ثُمَّ يَسْأَلُونَهَا مَا فَعَلَ فُلَانٌ ومَا فَعَلَ فُلَانٌ فَإِنْ قَالَتْ لَهُمْ تَرَكْتُه حَيّاً ارْتَجَوْه وإِنْ قَالَتْ لَهُمْ قَدْ هَلَكَ قَالُوا قَدْ هَوَى هَوَى ( 2 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ فِي حُجُرَاتٍ فِي الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِنْ طَعَامِهَا ويَشْرَبُونَ مِنْ شَرَابِهَا ويَقُولُونَ رَبَّنَا أَقِمِ السَّاعَةَ لَنَا وأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا وأَلْحِقْ آخِرَنَا بِأَوَّلِنَا
5 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ اجْتَمَعُوا عِنْدَه يَسْأَلُونَه عَمَّنْ مَضَى
هامش
( 1 ) الحوصلة للطير كالمعدة للانسان . ( القاموس )
( 2 ) أي سقط إلى دركات الجحيم إذ لو كان من السعداء لكان يلحق بنا . ( آت )